شيخ الأزهر دافع عن الإسلام الروحاني في وجه الإخوان

الأزهر أكبر جامعة في العالم وتأثيرها الأشد اسلاميا

علي جمعة لا يزال نشطا وجمهوره يطلبه أكثر من أي وقت مضى

نشر موقع "مسلم500" قائمة تضم أكثر الشخصيات المسلمة تأثيرا في العالم، واحتل فيها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب المرتبة الأولى والرئيس عبد الفتاح السيسي المرتبة الواحدة والعشرين.

واحتل الشيخ أحمد محمد الطيب شيخ الأزهر المرتبة الأولى في قائمة تضم أكثر 50 شخصية مسلمة تأثيرا،وتحدث الموقع عن تأثيره العلمي والبحثي، حيث يمتد تفكيره إلى العالم.

وذكر الموقع أنه تولى منصب عميد كلية الدراسات الإسلامية بأسوان، ودرس في جامعات السعودية وقطر والإمارات.

ولفت الموقع إلى أن الطيب دافع عن الإسلام التقليدي ببعده الروحاني الصوفي في وجه مساعي الإخوان لتحويل الإسلام من دين إلى أيديولوجية دينية تسعى إلى السلطة.

وأشار التقرير إلى أن الأزهر هو أكبر جامعة في العالم، حيث ارتفعت مدارسه من ثلاثة مدارس في 1950 إلى دعمهم لـ72 مدرسة، ويقترب طلابه إلى 300 ألف تلميذ يدرسون في وقت واحد.

ومن الشخصيات المصرية في القائمة الشيخ علي جمعة المفتي السابق بالترتيب رقم 18، وعمرو خالد 29، ومعز مسعود 34، والشيخ أسامة السيد الأزهري 43، ومصطفى حسني 47.

موقع "مسلم500" تابع لمعهد آل البيت الملكي للفكر الإسلامي وهو مؤسسة إسلامية دولية غير حكومية مستقلة ومقرها في عمان عاصمة الأردن.

وبالنسبة للشخصيات العربية احتل الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية المرتبة الثالثة، وفي المرتبة الثانية جاء الملك عبد الله بن الحسين، احتل المرتبة الخامسة.

واحتل علي الخامنئي القائد الأعلى للثورة الإيرانية المركز الرابع، وأشارت إلى أن قوته تنبع من أنه رجل دين يتبوأ مركزا سياسيا كبيرا في إيران وهذا منبع تأثيره.

واحتل ملك المغرب المرتبة الخامسة، وأشارت إلى أن نسبه يعود إلى النبي محمد مباشرة، وأسرته هي الحاكمة في المغرب لـ400، ويعتبر دستوريا هو أمير المؤمنين، أي يجمع بين السلطة الدينية والسياسية.وأشيد بإصلاحاته الداخلية، وجهوده في تحديث المغرب.

ويأتي في المرتبة السادسة الشيخ محمد تقي العثماني وهو باحث هندي رائد من أبرز علماء الفقه، وهو الزعيم الفكري للحركة الديوبندية، وشغل منصب قاض في مقعد الشريعة للاستئناف في المحكمة العليا في باكستان منذ عام 1982 حتى مايو 2002، وهو متخصص في الفقه الإسلامي والشؤون المالية.

ويأتي الشيخ عبد الله بن بيه في المركز التاسع، وذكرت أن تأثير ينبع من بحثه، وتقواه ووعظه، وتحترمه كل الطوائف ومدارس المسلمين كباحث، ودليل على ذلك أن السعودية تعتبر فتاواه موثوقة على الرغم من أنه ليس سلفيا.

وجاء السلطان قابوس بن سعد في المرتبة الحادية عشر حيث بذل جهودا في تمدين عمان، وحولها من دولة معزولة فقيرة إلى أرض مقربة من القارة لاافريقية، ومكرسة للتسامح الديني، والاستقرار الإقليمي، والتنمية الاقتصادية.

وجاء الشيخ جمعة في المركز الـ18 وهو مفتٍ سابق، وظل نشطا في جبهات عدة، وجمهوره يطلبونه أكثر من أي وقت مضى.