هنأ اتحاد كتاب مصر برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي شعب مصر العظيم والرئيس عبد الفتاح السيسي بالذكرى الثالثة والأربعين لنصر أكتوبر المجيد.

كما تقدم اتحاد كتاب مصر بخالص التهنئة لجيش مصر، وقواتنا المسلحة الباسلة بقيادة الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر الذي غير وجه التاريخ بإرادة شعب عظيم أصر على محو آثار الهزيمة فاستجاب له النصر، وشهد العالم وقتها تضحيات أمة عظيمة امتلكت رغبة التحدي وإرادة التغيير. وكان لقوة مصر الثقافية ومقوماتها الحضارية أثر هائل في بناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة ارتفعت من خلالها آمال المصريين وطموحاتهم. والآن ما أقرب الماضي إلى الحاضر.

وقال البيان الصادر عن الدكتور علاء عبد الهادي رئيس الاتحاد، ليس من شك في أن ثورة 25 يناير، التي أطلقت شرارة التغيير، وثورة 30 يونيو التي استرد عبرها شعبنا العظيم بفئاته وطوائفه ونقاباته ومنظمات مجتمعه المدني، وبدعم قواتنا المسلحة العظيمة، ثورته ثانيةً من انتهازية عَقَدِيَّة حاولت سرقة الثورة لصالحها، كانتا سببًا لوعي جديد مهّد إلى دخول مصر في مشروعها النووي الجديد، وإعادة بناء قواتها المسلحة على نحو عصري يفرض تفوقه الدائم تمسكًا بعزة هذا الشعب وقدسية أراضيه، هذا فضلًا عن مشروعات المستقبل في سيناء، وبناء شبكة من الطرق والكباري هي الأهم في تاريخنا، وإعادة هيبة الدولة بفرض احترام النظام العام والقانون، والاهتمام بالعشوائيات وحياة المصريين من الطبقات الفقيرة، والمشروع القومي للترسانات البحرية، وفرع قناة السويس، والعاصمة الحضارية الجديدة وغيرها، وكأن مصر تستعيد تاريخها من جديد!.

وأضاف البيان أن مصر في طريقها إلى بداية حضارية ناهضة على المستويات العسكرية والاجتماعية والبيئية والزراعية والدولية؛ بداية تتجه حقًا إلى جمهورية تؤمن نظامًا وشعبًا بالعدل، وتكافؤ الفرص، وسيادة دولة القانون. فإن محل الخطورة الحقيقي يظل كامنًا في ما يعاني منه أمننا الثقافي من خطر، ذلك لأن التاريخ يثبت يوما بعد آخر أنه لا نجاح لأي مشروع عظيم إلا بحاضنة ثقافية شاملة تدعم انتماء هذا الشعب إلى وطنه، وإلى مقدراته المادية والمعنوية، وهذا ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مشروع قومي شامل للثقافة، وقيادات قادرة على خلق عبور مصر الثقافي الجديد والقادر على إعادة مصر إلى مكانتها ومكانها اللائقين حضاريًّا وثقافيًّا.

ولفت البيان إلى أن الثقافة المصرية تحتاج إلى روح أكتوبر، وما أحوج مصر إلى بنية ثقافية جديدة تخوض معاركها الممتدة ضد الجهل والتطرف والتخلف والإرهاب.