"اميلى أريكسون"، 30 سنة، ولدت بدون رحم واكتشف الأطباء هذا وهى بعمر الـ15 وأكد الأطباء أنها لن تستطيع الانجاب فيما بعد، حتى سمعت عن الثورة العلمية الكبيرة التى تمكنها من زرع رحم لتكون أول سيدة تقوم بذلك وتنجب طفل منها.
ونقل الموقع البريطانى "ديلى ميل" حالة "اميلى" النادرة، والتى أجرت أول عملية لزرع رحم أمها بداخلها حتى تتمكن من إنجاب طفل يسمى "ألبين" يبلغ من العمر حاليا عامين.
وتحكى "إميلى" قائلة: "زرع الأطباء رحم أمى بداخلى للتغلب على الحالة النادرة التى ولدت بها بدون رحم، وقمت بإجراء هذه العملية منذ عامين واستطعت بعد مباشرة إنجاب طفلى الأول".
وتابعت: "تم إجراء العملية من خلال الطبيب السويدى "ماتس برانستروم" الذى اخترع هذه الإمكانية العلمية لمساعدة العديد من الأمهات فى الوصول لحلمهن فى الإنجاب، بدأت القراءة عن علم نقل زرع الأرحام فى بداية عمر العشرينات وكان وقتها الأطباء يحاولون خلق الأعضاء من الخلايا الجذعية".
وأضافت: "ذات يوم عند مناقشتى مع والدتى لهذا العلم الجديد، قالت لى إنها ليست بحاجة لرحمها ويمكن أن نقترح على الدكتور "برانستروم" زرع رحمى بداخلك حتى تتمكنى من الإنجاب، وبالفعل قمنا بمراسلته عبر البريد الإلكترونى، وطلب مجموعة من الاختبارات الطبية وبعدها وافق على القيام بهذه العملية، وأعتبر أنا أول سيدة تقوم بهذه العملية وتنجح بالإنجاب لطفل فور القيام بها".