تعد جراحات تصحيح الإبصار من اهم القفزات العلمية الهائلة التى حدثت مؤخرا ورغم نتائجها المبهرة والتى تصل الى 95% الا انها لا تصلح لكل الحالات.

وأكد الدكتور مجدى حبيب إستشارى امراض العيون أن عمليات تصحيح الإبصار لا تصلح لأصحاب القرنية المخروطية والعيون المصابة بالجفاف وحالات الفيروسات والإلتهابات وهذه الجراحات لم تعد عمليات تكميلية أو تجميلية كما كان يعتقد البعض منذ سنوات، وإنما اصبحت من العمليات الأساسية للعين.

فمن حق كل انسان أن يرى العالم من حوله بحجمه الطبيعى وبدون حواجز، وهناك 20% من الرجال و25% من الشباب و55% من النساء فى العالم يجرون هذه الجراحة التى تعتمد على أسلوب الليزيك ببصمة العين الذى اكتشفه العلماء قبل 10 سنوات والذى يستخدم بالدول المتقدمة فى المجالات العسكرية، لأنه الأسلوب الأكثر دقة فى تحديد واصلاح عيوب الإبصار والتى يحتاجها الطيارون خاصة فى الطلعات الليلية.