* 2010 شهدت ظهور الشائعة عقب رحلة علاجه بألمانيا
دخل الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى العديد من المعارك والصراعات منذ تنحيه عن الحكم فى فبراير 2011 وحتى الآن، وعلى الرغم من تلقيه هزائم متعددة فى العديد من المعارك السياسية، إلا أنه نجح فى تحقيق بعض الانتصارات، والتى كان أبرزها انتصاره على شائعة وفاته، وهو الانتصار الذى استطاع أن يحققه خلال 10 جولات هى عمر الشائعة على مدار 5 سنوات.
الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك
مبارك ينتصر على شائعة وفاته فى ذكرى نصر أكتوبر وأسرته تؤكد:"روحه المعنوية مرتفعة"
آخر الانتصارات التى حققها مبارك على تلك الشائعة، أمس الخميس، حيث انتشرت شائعة وفاته عبر مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر"، مفادها وفاة الرئيس الأسبق داخل مستشفى المعادى العسكرى، إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، وهو ما نفاه مصدر مقرب من أسرة مبارك، مؤكدا أن الرئيس الأسبق يتمتع بصحة جيدة وروح معنوية مرتفعة نتيجة لزيارة أعضاء حملة "احنا آسفين ياريس" له بالمستشفى، وحرصهم على إحياء ذكرى نصر أكتوبر معه باعتباره أحد أبطال معركة العبور.
وأشارت المصادر فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إلى أن الغرض من تلك الشائعات المتجددة، والتى تتردد فى كافة المناسبات الوطنية والأعياد، هو إفساد فرحة المصريين واحتفالاتهم، ورغبة منهم فى إغفال دور الرئيس الأسبق فى حرب أكتوبر، وهو الدور الذى لا يمكن لأحد إغفاله .
الرئيس الأسبق يطل من شرفة غرفته بمستشفى المعادى العسكرى
2010 شهدت أولى شائعات وفاة مبارك عقب رحلة علاجه بـ"المانيا"
أولى شائعات وفاة الرئيس الأسبق حسنى مبارك ظهرت أثناء ممارسته مهام منصبه كرئيس لمصر، ففى مارس 2010 ظهرت شائعة وفاة مبارك أثناء تواجده بألمانيا لإجراء جراحة عاجلة، لاستئصال المرارة وورم حميد فى الإثنى عشر، وانتشرت تلك الشائعة على نطاق واسع، ورددتها بعض وسائل الإعلام الغربية، حتى خرج الفريق المعالج للرئيس ونفى تلك الشائعة.
مبارك مع فريقه الطبى المعالج بألمانيا
شائعة وفاة مبارك ظهرت 3 مرات خلال عام واحد عقب تنحيه فى 2011
وبعد تنحى الرئيس الأسبق مبارك عن الحكم عقب ثورة 25 يناير، بدأت تلك الشائعة فى التردد بقوة، حتى ظهرت 3 مرات خلال عام 2011_وهو عام التنحى_، المرة الأولى كانت فى شهر فبراير، وقيل فيها إن الرئيس دخل فى غيبوبة وتوفى نتيجة أزمة قلبية، والثانية كانت فى شهر يوليو، وجاء فيها أن الرئيس توفى نتيجة تضخم فى عضلة القلب، والثالثة كانت فى شهر أكتوبر، وأرجع مروجو تلك الشائعة سبب الوفاة إلى إصابة الرئيس بتوقف وظائف المخ، إلا أن كافة تلك الشائعات تم نفيها من خلال مصادر مقربة من أسرة الرئيس أو مصادر أمنية.
الرئيس الأسبق أثناء نقله للمحكمة لحضور جلسة محاكمته
عودة شائعة وفاة مبارك بعد إصابته بوعكة صحية فى 2013
هدأت شائعة وفاة حسنى مبارك، لمدة عام تقريباً حتى ظهرت مجدداً بالتزامن مع ذكرى تنحيه عن الحكم، ففى 21 فبراير 2013، تم تداول معلومة عن وفاة الرئيس أثناء تواجده بمستشفى المعادى العسكرى، نتيجة أزمة صحية مفاجئة، إلا أن التلفزيون الرسمى نفى تلك الشائعة، على لسان المحامى يسرى عبد الرازق، رئيس هيئة الدفاع المتطوع عن مبارك، والذى أشار إلى أن الغرض من تلك الشائعات إثارة البلبلة، بعد حصول موكله على حكم براءة فى قضية قتل المتظاهرين.
حسنى مبارك أثناء نقله لحضور جلسة محاكمته
مبارك يتصدى لشائعة وفاته قائلاً:"موتونى 40 مرة والأعمار بيد الله"
ظهرت الشائعة مرة أخرى فى 16 نوفمبر 2014، وتم تداولها على نطاق واسع حتى انتشرت كالنار فى الهشيم على مواقع التواصل الاجتماع، وخاصة "فيس بوك" و"تويتر"، إلى أن نفى مقربون من الرئيس تلك الشائعة كالعادة، ونقل بعضهم فى تصريحات لـ"اليوم السابع" قول الرئيس الأسبق لأفراد أسرته تعليقاً على تلك الشائعة :"الناس موتتنى مليون مرة، وصدقونى لما تيجى نهاية الأجل محدش هيقف قدامها، والأعمار بيد الله وحده".
أحمد موسى يؤكد وفاة "مبارك" وأسرته تنفى
بعد شهر تقريباً على شائعة وفاة الرئيس الأسبق فى نوفمبر 2014، بدأت الشائعة فى الرواج مجدداً، خاصة مع اقتراب احتفالات المصريين بعيد رأس السنة، ففى 5 ديسمبر 2014 أكد الإعلامى أحمد موسى مقدم برنامج "على مسئوليتى"، خلال إحدى حلقات برنامجه وفاة مبارك، وخرجت أسرة الرئيس لتنفى مجدداً شائعة الوفاة، وأكدوا أن الأمر لم يتجاوز الوعكة الصحية المفاجئة، وسرعان ما استقرت صحته مجدداً.
الرئيس الأسبق أثناء نقله للمحكمة
تردى حالة مبارك الصحية ساعد على انتشار خبر وفاته فى 2015
فى 13 ديسمبر 2015 ترددت أنباء جديدة عن وفاة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وساعد على انتشار تلك الشائعة تردى الحالة الصحية لمبارك، وتناقص وزنه بشكل ملحوظ، وخرجت أسرة مبارك كالعادة لتنفى تلك الشائعة، على لسان محامى مبارك فريد الديب.
مبارك ونجلاه أثناء حضور إحدى جلسات محاكمتهم
محامً يرفع دعوى يؤكد فيها وفاة مبارك فى 2004 ويطالب باستخراج جثته
من الوقائع الطريفة المتعلقة بوفاة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، هى الدعوى التى رفعها محام يدعى حامد صديق، أمام محكمة القضاء الإدارى، وأكد فيها أن الرئيس مبارك توفى فى عام 2004 إثر إصابته بسرطان المثانة والتهاب الأذن، وكان حينها يبلغ من العمر 76 عاماً، مشيراً إلى أن الجهات الأمنية تغاضت عن إعلان خبر الوفاة لحين تدبير شئون البلاد، وتم توفير شبيه له ليقوم بدوره، وطالب بإجراء تحليل الحامض النووى لكل من جمال وعلاء لمطابقتها بتحليل الحامض النووى لمبارك، واستخراج جثة مبارك من مدفنه، وهى الدعوى التى تم رفضها لانتفاء القرار الإدارى.