المال والبنون زينة الحياه الدنيا" وأنا راضى بالمكتوب ، وعمرى ما اعترضت على قضاء الله وقدره، والحمد لله ربنا لم يعطنى الذرية ، لكنه أعطانى الرضا" .
كلمات بدأ بها العجوز فرج عبد الفتاح إبراهيم ، من أهالى عزبة عمرو الغربية التابعة لمركز الفشن جنوب محافظة بنى سويف، والدموع تنهال من عينه بسبب ما وصلت اليه حالته الصحية بعدما أصبح طريح الفراش ، لا يستطيع الحركة .
وجدناه جالساً امام منزله الصغير بجوار زوجته العجوز، ومصاعب الحياة تظهر على تجاعيد وجههما ، بعدما تجاوزا السبعون عاماً ، ليستكمل حديثة قائلا "الحمد لله على كل شىء ، لم يرزقنى الله بالخلفة ، وكان كل اولادى يتوفون فور ولادتهم ، حتى ارتضينا بقضاء الله وقدرة ."
ويضيف العجوز ، كنت اخرج على باب الله كل يوم ، للعمل فى الحقول الزراعية، لأوفر لزوجتى قوت يومنا ، إلى أن أصابنى مرض لا أعلمه ، جعلنى لا أستطيع الحركة أو الوقوف على قدمى مرة أخرى .
ويوضح عم فرج أنه توجه الى طبيب بمدينة الفشن ، وكتب له على نوع من الحقن والأدوية ، إلا انها لم تشفه ولم تجعله يستطيع الوقوف مرة أخرى على قدميه، مشيراً إلى أنه لم يستطع مواصلة العلاج ، نظراً لعدم وجود أى دخل شهرى ثابت له، سوى معاش بسيط ، لا يكفى احتياجاته القليلة من الأكل والشرب .
وتابع عم فرج حديثه والدموع فى عينيه "نفسى أرجع أمشى على قدمى مرة أخرى ، نفسى أقدر أخرج أجيب ما تحتاجه زوجتى العجوز من طلبات "
وبصعوبة بالغة تحدثت زوجته مؤكدة انها وزوجها حامدين الله وراضيين بعدم رزقهم بالخلفة ، إلا انها اشارت الى انهما اصبحا قعيدين وبحاجة الى من يوفر لهما دخل لكى ينفقا على مصاريف حياتهما .
للتواصل مع الحالة
ت/ 01155340896

فرج عبدالفتاح عجوز بنى سويف

ماساة عجوز بنى سويف

زوجة عجوز بنى سويف

منزل عم فرج

المنزل الذى تسكن فيه الاسرة

غرفة تعيش فيها الاسرة

ماساة العجوز