يرفض بعد المسئولين التفتيش في المطار، نظرا لسلطاتهم وعملهم، حيث يعتبرون هذا الأمر إهانة كبيرة لهم، إلا أن البعض يراها أمرا عاديا بل ويجب تنفيذه، وفي هذا التقرير نرصد وزراء ومسئولين مصريين ودوليين لم يمانعوا التفتيش داخل المطار.

وكان أولهم صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي، حيث طلب مسئولون في مطار شارل ديجول الفرنسي من وزير الخارجية المغربي خلع حذائه وسترته وحزامه أثناء توقفه في باريس في طريقه من لاهاي إلى المغرب، وجرى تفتيش متعلقات الوزير الشخصية وحقيبته أيضا على الرغم من إفصاحه عن منصبه وإبرازه جواز سفره الدبلوماسي، وبرغم اعتذار فرنسا بعد ذلك، إلا أن الأمر حدث وتم تفتيش الوزير.

وثاني الشخصيات كان جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، حيث لم يرفض كيري، تنفيذ الضوابط والخضوع للتفتيش، حيث سمح لضباط مصريين بتفتيشه هو ومعاونيه لدى وصولهم لقصر الرئاسة المصرية للالتقاء بالرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارة له من قبل.

واذا انتقلنا للوزراء والمسئولين المصريين، فوقع هذا الامر مع اربعة اشخاص، وهم المهندس ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد زكي بدر، وزير التنمية المحلية، والدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، والمهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة.

وخضع الـ 4 وزراء للتفتيش الذاتي بمطار شرم الشيخ، في أثناء مغادرتهم إلى القاهرة، بعد انتهاء احدى اجتماعات مجلس الوزراء الذي عقد في شرم الشيخ.

يذكر ان تهاني الجبالي قد الغت رحلتها الى بيروت، لإجراءات التأمين في المطار والمؤدية إلى الدائرة الجمركية، وكذلك التفتيش اليدوى المعتاد عقب المرور من أجهزة الكشف، لان منصبها القانوني يحميها من هذا الامر.