قال الدكتور جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، إن منح الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، جائزة نوبل للسلام رغم عدم موافقة الشعب الكولومبي على اتفاقية السلام التي قدمها "لها مغزى"، وهو تشجيع محاولات التهدئة ونزع السلاح ببلاده، مشيرًا إلى أن هذه الجائزة بمثابة دعم معنوي من أجل تحقيق هدف فقط.

وأوضح "عودة" في تصريح لـ"صدى البلد" أن الجائزة قد يكون لها أهداف وأبعاد سياسية أخرى ليتم منحها لشخص بعينه، ولكن تسعى بمجملها لإرساء السلام بين الأطراف المتنازعة، مؤكدًا أن الرئيس الكولومبي لم يقدم شيء حتى يحصل على تلك الجائزة ولكن حصدها للدعم المعنوي.

يذكر أن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، فاز بجائزة نوبل للسلام، التي أعلن عنها في العاصمة النرويجية أوسلو.

وكان الرئيس الكولومبي وقع في سبتمبر الماضي مع قائد "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" رودريغو لوندونو المعروف باسمي "تيموليون خيمينيز" و"تيموشنكو"، اتفاق سلام تاريخي لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من نصف قرن في البلاد.

لكن الناخبين الكولومبيين رفضوا في استفتاء نظم الأحد الماضي اتفاق السلام، الأمر الذي أدى للتشكيك في مدى حيادية الجائزة.