شهد الأسبوع الثانى فى الفصل الدراسى الأولى للعام الدراسى 2016/2017 بجامعة القاهرة عددا من الفعاليات والأحداث، بدأتها بحفلات استقبال للطلاب الجدد والقدامى أمام الكليات، واختتمتها بمؤتمر لمساندة المرأة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

نظم الفريق الطلابى هاوتوبى حفل استقبال "welcome party" لطلاب جامعة القاهرة، وذلك بوضع الألعاب أمام قبة الجامعة، والتى بادر الطلاب بلعب كرة السلة والكرة الطائرة من خلالها، بالإضافة إلى كرة القدم.

فى سياق متصل، نظم اتحاد طلاب كلية التخطيط العمرانى بجامعة القاهرة حفل استقبال للطلاب الجدد والقدامى بمناسبة العام الدراسى الجديد، وذلك أمام ساحة الكلية.

وتضمن الحفل عدة فقرات، بدأت بالكلمة الافتتاحية لنائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ومدير رعاية شباب الجامعة، وعميد كلية التخطيط العمرانى ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، ويليها فقرة لتوزيع الجوائز، ومواهب الكلية.

وأحيا نجم "أرب آيدول" الفنان محمد حسن الحفل، مقدمًا عددا من الأغانى أولها "من كام سنة وأنا ميال" للفنان عمرو دياب، وتلتها أغنية "ما بلاش اللون ده معانا" للفنان محمد عدوية.

فى السياق ذاته، نظمت اللجنة الفنية باتحاد طلاب كلية التجارة جامعة القاهرة حفل استقبال للطلاب الجدد والقدامى، وذلك بمدرج العيوطى بحرم الجامعة بحضور عميد الكلية إيهاب أبو عيش، ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب محمد حسن عبد العظيم.

وشارك فى الحفل فريق الكورال الخاص بجامعة القاهرة، وسط حضور طلابى تجاوزت أعدادهم الألفى طالب وطالبة وفقًا لما قاله أحد العمال بالمدرج.

كما نظمت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية مؤتمر "الليسانس المهنى" بحضور الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، والدكتورة هالة السعيد، عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسة، وعدد من السفراء ورجال الاقتصاد.

وقال رئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار، خلال كلمته، إن الجامعة لن تتنازل عن حقها وحق طلابها، تجاه التصريحات المسيئة والتى تستهدف أعراض الفتيات، والتى من المفترض أن يكون صاحب تلك التصريحات هو الحامى للمجتمع وقيمه.

وأضاف نصار: "لن نقف مكتوفى اليدين أمام تلك التصريحات التى تهين المجتمع تقدمت بهذا البلاغ لأنى مسئول عن الطالبات وفقًا للقانون واللوائح الجامعية"، وتابع: "لن نتنازل لأن الحبس فى انتظار هؤلاء الأعضاء وفقا للقانون، لأن هناك خوضا للأعراض ولن نقبل فيه شفاعة".

وأوضح أن 56% من المتفوقين فى الجامعة فتيات، مشيرا إلى أن 80 من المتفوقين بكلية الإعلام فتيات، حيث تم تعيين 8 معيدين هذا العام منهم 7 فتيات وولد واحد، وأكد أن الوضع الآن تغير بجامعة القاهرة، وأن الكليات المنغلقة على الأولاد لعدة سنوات مثل كلية الحقوق أصبح 60% من الأوائل فيها من فتيات.

وقال نصار إن كل الأفكار التى تهين المرأة تؤدى إلى انهيار المجتمع إلا إذا تحرر المجتمع من هذه الأفكار السيئة، قائلا: "لذلك فى دستور 2013 حاولنا أن نبتعد عن كل ما يهين الإنسان وكرامته، ولكن هذه القوانين لن تنجح إلا بحضارة حاضنة، من خلال إفشاء المساواة وتكافؤ الفرص، لخلق الأفكار المستنيرة ومحاربة الأفكار المريضة.

فيما قالت مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة: "لن نتنازل عن البلاغ الذي قدمناه للنائب العام ضد تصريحات إلهامى عجينة ويسرى مغازى، عضوى بالبرلمان المصرى"، مضيفة: "صحيح أنه تمت إحالته إلى لجنة القيم بالبرلمان، إلا أن هذا ليس كافيًا، ولن نسكت على إهانة المرأة".

وأضافت مرسى، أن المجلس سينظم برنامج تعاون بين المجلس إدارة الجامعة، وتابعت: "كما أن عددا من أعضاء المجلس مشاركون بالفعل في البرنامج وسنفتح أبواب المجلس لكل طلاب هذا الماجيستير في كل ما يحتاجونه".

يذكر أن كلية اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة نظمت الأربعاء 5 أكتوبر احتفالية اطلاق برنامج الماجيستير المهني في الدراسات النوع الاجتماعي والتنمية.

ويحضر الاحتفالية غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة هالة السعيد، عميد الكلية، والدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، والدكتورة مايا المرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة.

من جانبها، قالت وزيرة التضامن الاجتماعى غادة والى، إن الوزارة دعمت السيدات المصريات بـ 3 مليارات و143 مليون جنيه، ذهبت إلى الأسر الفقيرة، موضحة أن هناك عدة آليات للتحقق من ذهاب تلك الأموال للسيدات والأسر المستحقة، ومن بينها أن الناس في القرى يرشدون على غير المستحقين: "الناس بتفتن على بعضها ونستطيع اكتشاف غير المستحقة بسهولة".

وأضافت والي أن قضية المرأة تشكل مشكلة اجتماعية واقتصادية، حيث وصلت نسبة البطالة بين النساء لـ 71%، وتابعت: "المرأة مازالت تفتقر للكثير من الحقوق".

وأشارت إلى أن "مكانة المرأة بين الدول 135، وهذه المرتبة لا تجعلنا نفخر بمكانة المرأة فى العالم، ولكن نفخر بالمرأة المصرية نفسها"، مؤكدة أن "السيدات المصريات هن من سيغيرن الوضع والمستقبل القادم فى مصر مع احترامى للرجال".

ولفتت إلى برنامج "تكافل وكرامة" الذى أطلقته الوزارة من أجل تمكين المرأة والتنمية الاقتصادية لها، مؤكدة أنه تقدم لهذا البرنامج أكثر من مليون أسرة مصرية تم قبول 941 ألفا منها، بهدف توفير الرعاية الصحية والتعليم الكافى للمرأة والأبناء، حيث يجبر هذا البرنامج الأم على مواظبة الطالب على الحضور فى المدرسة بنسبة 80%، وزيارة الوحدة الصحية أربع مرات شهريًا، والأسرة التى لا تفعل ذلك يتم استبعادها.

وأردفت أن "الوزارة تخدم الحكومة لأنها تمد الدولة بالباحثين والدراسات الأجنبية، موجهة التهنئة إلى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، فنحن مستفيدون من هذا البرامج".

من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان ثروت، عميدة كلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة، أن حصول الكلية على شهادة الجودة والاعتماد "الآيزو" جاء نتيجة عمل جاد وشاق منذ وقت إنشاء الكلية.

وقالت "ثروت" فى كلمتها، خلال احتفالية الكلية بمرور عشرين عامًا على إنشائها، بقاعة السينمار بالكلية، بحضور وكلاء الكلية، ولفيف من الأساتذة والطلاب، إنها قضت أكثر من نصف عمرها فى الكلية، وذلك من خلال تدرجها من أستاذة لوكيلة ثم لعميدة، موضحة أن الدفعة الأولى للكلية هى الأعز بالنسبة لها لما تمتلكه من مهارات وحسن الخلق.

من جانبه، هنأ الدكتور إبراهيم فرج، عميد كلية الحاسبات والمعلومات السابق، الطلاب وأساتذة الكلية، مؤكدًا أن ذكرياته في الكلية تحتاج عشر سنوات لتحكى، حيث بدأت رحلته من عام 1995 وقت إنشاء الكلية والصعوبات التي وجدوها في إجراءات الإنشاء، مشيرًا إلى أنه كان حلم بالنسبة لهم في ذلك الوقت.

ووجه "فرج" الشكر لرئيس جامعة القاهرة آنذاك، الدكتور مفيد شهاب فى مساعدتهم وسرعته في إنهاء الإجراءات المطلوبة لإنشاء الكلية، موضحًا أنه بعد مرحلة بناء الكلية استكملنا مقاوماتها بما هو يدعو للفخر فهى تضم مجموعة مميزة من العلماء والأساتذة في الحاسبات والمعلومات والرياضة والإحصاء، مؤكدين تفانيهم في العملية التعليمية، كما حبا الله الكلية بصفوة شباب مصر من الطلاب الموهبين في ثقافتهم العملية والثقافية، ولغة العصر الحاسبات والمعلومات، مشيرًا إلى أن الكلية خرجت حتى الآن 15 دفعة من الطلاب المتميزين.