قال ناصر تركى، عضو اللجنة العليا للحج، إن "المتضرر من قرار السعودية بفرض رسوم قدرها 2000 ريال لأداء الحج أو العمرة باستثناء أول مرة هو المعتمر البسيط، فلا يعقل أن تكون الرسوم بأثر رجعي ولا يعقل أن تكون مرة بالعمر، فالعمرة للعمرة كفارة لما بينهما ولا يصح أن تكون رسومها مثل الحج لأنها نافلة وليست فرضا".

وأكد تركى، فى تصريحات صحفية، أن "العمرة لكبار السن ومحدودي الدخل وهي المتنفس الوحيد لهم، فكيف يتم حرمانهم منها، خاصة أنهم يسددون قيمة الخدمات من فنادق وانتقالات وتغذية لصالح الاقتصاد السعودي بخلاف وسيلة السفر، فهل يعقل مساواتهم بميسوري الحال".

وطالب بوضع قواعد ولتكن مرة بالعام لأداء العمرة أو نجد طريقة تحقق لهم رغبتهم في تجديد العمرة، مؤكدا أنه يكفيهم ما ينفقونه على الخدمات ولابد أن تكون الرسوم لهم على الأقل حسب مستوى برامجهم، متسائلا: "هل يعقل مساواة القادر بغير القادر هل يعقل مساواة الفرض بالسنة؟ هل يعقل مساواة عمرة رمضان بالعمرة طوال العام؟".