أعلن وزير الدفاع الفلبيني، اليوم الجمعة، عن وقف بلاده خطط تسيير دوريات مشتركة مع القوات الأمريكية، وتدريبات في بحر الصين الجنوبي، المتنازع عليه، وفقا لرغبة الرئيس الجديد.

وقال وزير الدفاع الفلبيني، دلفين لورنزانا، إن 107 جنود أمريكيين يشاركون في تشغيل طائرات استطلاع دون طيار ضد متشددين إسلاميين، قد طلب منهم إنهاء مهمتهم و إخلاء الجزء الجنوبي من الدولة الذي يتمركزون فيه ويعد ميدانا لتدريباتهم، وذلك في الوقت الذي تكتسب فيه «مانيلا» قدرات تمكنها من جمع المعلومات الاستخباراتية خلال المستقبل القريب.

وأضاف «لورنزانا» وفقا لتصريحات نقلتها صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، اليوم الجمعة، أن الرئيس رودريجو ديوتريوت يريد وقف الـ 28 تدريبا عسكريا التي تنفذها الفلبين مع القوات الأمريكية كل عام.

وكان «ديوتريوت» قد أعلن مسبقا أنه يريد مواصلة المهام القتالية للقوات الأمريكية الفلبينية حتى نهاية عامه السادس في رئاسة دولة الفلبين، إلا أنه تراجع عما يراه معتبرا أن هذا الإجراء يعد اعتمادا كليا في المجال العسكري على الولايات المتحدة.

ويذكر أن الرئيس الفلبيني الذي تولى منصبه في يونيو، كانت له علاقة مضطربة مع الولايات المتحدة، والذي اعتبرته حليفا معاهدا لـ«مانيلا» لفترة طويلة.

و في خطبه خلال الأسابيع الأخيرة، أعرب «ديوتريوت» عن رغبته في تقليص أعداد القوات الأمريكية المتواجدة في البلاد، جنبا إلى جنب مع وقف الـ28 تدريبا عسكريا سنويا مشتركا بين الفلبين مع أمريكا.

وتابع لورينزانا خلال حديث للصحفيين أن العلاقة بين البلدين تشهد مطبات على الطريق، موضحا أن العلاقات تصل أحيانا إلى هذه المرحلة وسيتم رأب ذلك مع الوقت.

يذكر أن العلاقات بين البلدين تشهد توترات مع تصاعد وتيرة تصريحات الرئيس الفلبيني ضد نظيره الأمريكي والتي أججها التعليقات الأمريكية على حملة دوتيرتي الشرسة ضد تجارة المخدرات والتي يتهم فيها بانتهاك حقوق الإنسان ورعاية عمليات القتل خارج نطاق القانون.