قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، إنه ‏يفكر في لعب دور في الحياة السياسية البريطانية في المستقبل.‏

وأضاف بلير، في تصريحات لمجلة "اسكواير" البريطانية، إنه بدأ يشعر بالقلق من ‏أن بريطانيا أصبحت "دولة الحزب الواحد"، مشيرا إلى أن الناخبين أصبحوا بين خيارين: ‏حزب المحافظين الذين يقودون مفاوضات وصفها "بالصعبة" للخروج من الاتحاد الأوروبي، ‏وبين حزب العمال الذي ينتهج نهجا يساريا متطرفا ، في اشارة الى زعيم الحزب الحالي ‏جريمي كوربين.‏

وترك بلير الحياة السياسية البريطانية بعد أن استقال من منصبه كرئيس للوزراء عام 2007 ‏بعد انتقادات حادة لدوره في جر البلاد لحرب العراق في عام 2003 ، رغم أنه قاد الحزب ‏للانتصار في الانتخابات لثلاث دورات منذ التسعينات.‏

وقال بلير"إنها مأساة بالنسبة للسياسة البريطانية إذا كان الخيار أمام البلاد حكومة المحافظين ‏التي تتوجه نحو خروج صعب من الاتحاد الأوروبي وحزب عمال يسارية بشكل متطرف، ‏يؤمن بمجموعة من السياسات تعيدنا الى فترة الستينات".‏

وأضاف "لدينا في المملكة المتحدة حاليا دولة الحزب الواحد ، وعندما تضع كل ذلك معا، ‏هناك شيء خاطئ بشكل خطير."‏

وتابع "لا أعرف إذا كان هناك دور بالنسبة لي ... هناك حدود لما أريد أن أقول عن موقف ‏بلدي في هذه اللحظة. كل ما يمكنني قوله هو أن هذا هو حالة السياسة حاليا. هل أشعر بقوة ‏حول ذلك؟ نعم. هل يدفعني ذلك؟ نعم. أين أذهب من هنا؟ ماذا بالضبط أفعل؟ هذا سؤال ‏مفتوح."‏