تتوجه وزيرة الدفاع اليابانية تومومى إينادا غدا السبت إلى جنوب السودان ، في أول زيارة لها قبل أن تتخذ طوكيو قرارها حول الاستمرار في إرسال قوات الدفاع الذاتي من عدمه ضمن عمليات قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لمساعدتها في مهام جديدة بجنوب السودان .

وذكرت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية اليوم /الجمعة/، أن إينادا اضطرت إلى إلغاء رحلتها المقررة إلى جنوب السودان سبتمبر الماضي إثر إصابتها بعارض صحى وتأثيرات جانبية بسبب لقاح الملاريا الذى تلقته من أجل الزيارة.

وأكدت إيناد في مؤتمر صحفي ، أهمية التأكد من أمان قوات الدفاع الذاتي اليابانية حتى يتسنى لهم المشاركة في أنشطة وفعاليات ذات مغزى، لافتة أن زيارتها المرتقبة لجوبا عاصمة جنوب السودان من شأنها "تقديم بعض المساعدة" في اتخاذ قرار حول منح عناصر قوات الدفاع الذاتى مهاما جديدة.

ونوهت إلى أن "الحكومة سوف تنظر في هذه المسألة ككل لتقييم الوضع المحلي والتقدم في التدريب بعناية".

وفي السياق ذاته، قال مسئول في وزارة الدفاع اليابانية إنه من المتوقع أن تجري إينادا محادثات مع نظيرها في جنوب السودان كول مانيانج جوك لتفقد الأنشطة التي يضطلع بها أعضاء قوات الدفاع الذاتى، على أن تعود إلى اليابان بعد غد الأحد.

يشار إلى أن اليابان بدأت في إرسال قوات الدفاع الذاتى إلى جنوب السودان عام 2012 للمشاركة في بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في تطوير البنية التحتية.