لا زال الشباب يشغل مساحة كبيرة من تفكيير المسؤلين فى مصر، من أجل توعيتهم وتنمية افكارهم، كان ذلك واضحا فى إطلاق الإذاعة الموجهة فى محطات المترو والتى تتخذ طابعا شبابيا فى محتوها وطريقية تقديم برامجها، كانت تلك هى البادرة الأولى من نوعها، حيث لاقت ترحابا كبيرا من النواب، الذيين اكدو انها تعد خطوة جيدة ويجب تعميمها على كافة وسائل الاعلام المرئية والمقروءة وليس الوقوف عند الراديو فقط.

ففى البداية علق النائب يوسف القعيد عضو لجنة الاعلام بالبرلمان، على انطلاق محطة "راديو كيميت"، داخل محطات المترو أنها خطوة جيدة، إلا أنه يجب معرفة المحتوى الذى تقدمه للموطنين.

وتابع القعيد، أنه لابد من تحديد مالكى هذه المحطة سواء قطاع خاص أو تابع للحكومة، وذلك للتأكد من سلامة المضمون الذى يبث للمواطن.

أيد النائب محمد عبده عضو مجلس النواب، إطلاق اول إذاعة موجهة "كيميت" داخل محطات مترو الأنفاق، بطابع شبابى، قائلا :" ارحب بأى وسيلة لتثقيف الشباب وتهيئته لأن يكون عاملا منتجا يحافظ على بلده واسرته سواء أكانت وسائل مسموعة أو مرئية أو مقروءة".

وطالب "عبده"، بضرورة تكرار تجربة المحطة الموجهة والتى تهتم بالشباب وخاصة أن الشباب يعد مستقبل مصر القادمة، مؤكدا أن تثقيف المواطنين يزيد من مدى ادراكهم بمشاكل الوطن والبعد عن التيارات الدينية التى تريد هدم الوطن.

رحبت النائبة زينب سالم عضو مجلس النواب، بإطلاق محطة "راديو كيميت"، داخل محطات المترو، لافتة إلى أنها مبادرة ايجاية تهدف إلى دعم المواطنين وزيادة معرفتهم.

وقالت النائبة، أن المحطة سيكون لها اصداؤها في نفوس المستمعين، متمنيةً أن تحقق الإذاعة ما جاءت من أجله.

وتنطلق فعاليات راديو كيميت، الذي يبدأ بثه في محطات مترو الأنفاق، في الخطين الثاني والثالث، وبعض محطات الخط الأول بشكل مؤقت، وتتنوع خريطة برامجه بين الاجتماعي والكوميدي والتاريخي والرياضي، وتلقي مزيدًا من الضوء على الهوية المصرية وتراثها الفلكلوري المتنوع، كما تهتم لكافة شرائح المجتمع المصري، وتقدم لهم برامج متنوعة، بالإضافة إلى الاحتفاء بالألوان الفنية المختلفة والفرق الفنية الشبابية والإبداعات المعاصرة، سعيًا نحو تقديم محتوى يرتقي بوعي المواطن وينمي الإحساس بالجمال والفنون المختلفة.