قال الدكتور بشير عبد الفتاح، خبير الشئون التركية، إن "انقرة تستغل تحسن علاقاتها بروسيا لتكثيف تواجدها العسكري بسوريا والعراق".

وأضاف"عبد الفتاح" في تصرح لـ"صدى البلد" أن "تركيا فتحت الباب على مصراعية أمام روسيا في سوريا، في مقابل حماية أمنها القومي وكبح جماح الاطماع الكردية، وتهدف للقضاء عليهم للحصول على مناطق تواجدهم، ولن يحدث ذلك الا من خلال وجودها كطرف في الاحداث".

وأوضح أن تركيا لا تعترف بالسلطة الحالية في العراق وبالتالي لن تتخلى أنقرة عن السعي في محاولات التدخل بسوريا والعراق أيا كانت التهديدات التي تواجهها.

وتوقع أن يحدث تفاهمات تركية عراقية بوساطة ايرانية روسية في العراق خاصة وأن روسيا تعتبر مهندس التفاعلات والعلاقات بين تركيا وايران التي تسيطر على مناطق متعددة بالعراق، ومن الممكن أن يدخلوا في تفاهمات لوضع نظام اقليمي بينهم.

كان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حذر تركيا من أن إبقاء قواتها في شمال العراق قد يؤدي إلى "حرب إقليمية".