إسرائيل اعترضت سفينة ماريان عام 2015 وأقلت مساعدات ونشطاء

منظمو أسطول سفينة ماريان أكدوا على أنهم يحملون مساعدات إنسانية

الرئيس التونسي منصف المرزوقي وماريد ماجواير الحاصلة على نوبل للسلام أهم النشطاء على تلك السفن

منعت إسرائيل في السنوات الأخيرة العديد من السفن التي هدفت إلى كسر الحصار على غزة، وتعتبر سفينة مافي مرمرة الحادث الأشهر حيث اعترضتها إسرائيل بقوات كوماندوز وخلفت ضحايا من بين ركابها.

وقد اعترضت إسرائيل مساء أمس الاربعاء سفينة أقلت ناشطات من عدة دول كانت في طريقها إلى غزة لكسر الحصار، ثم صعدت القوات إلى السفينة، بدون أي حادث عنف لإعادة توجيه القارب.

السفينة اسمها زيتونة-أوليفا تحمل 15 امرأة ومنهن حاصلات على جائزة نوبل للسلام ماريد ماجواير، تحاول كسر الحصار البري والبحري والجوي الذي تفرضه إسرائيل منذ 10 سنوات على غزة.

وأعلن الجيش الاسرائيلي أن البحرية أعادت توجيه السفينة لمنع خرق الحصار البحري، ووفقا للإذاعة العامة الاسرائيلية فإن ضباط في البحرية اعترضوا السفينة، وكانت على بعض 35 ميلا من سواحل قطاع غزة.

في يونيو 2015 اتجهت سفينة اسمها "ماريان" ترفع العلم السويدي محملة بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وأقلت نشطاء بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي.

ولكن الجيش الإسرائيلي منع السفينة، الأمر الذي أثار انتقادات فلسطينية ودولية، وكانت "ماريان" سفينة في "أسطول الحرية 3" التي أبحرت من أوروبا إلى غزة لكسر الحصار.

وأوضح الجيش الإسرائيلي آنذاك أن البحرية اعترضت السفينة في المياه الدولية لمنعها من كسر الحصار البحري المفروض على القطاع.

وأكد منظمو الأسطول أن سفنهم حملت مساعدات إنسانية بين أدوية وألواح طاقة شمسية تساعد الكان القطاع، وتقول التقارير أن إسرائيل اعترضت "ماريان" دون أعمال عنف تذكر.

على النقيض منها جاء اعتراض سفينة "مافي مرمرة" التركية عنيفا وأدت إلى قتلى وجرحى، وأحدث شرخا استمر فترة بين تركيا وإسرائيل.

وانطلق الأسطول من موانيء جنوب أوروبا وتركيا، والتقوا في مدينة ليماسول جنوب قبرص، وأبحروا باتجاه غزة.

وتعرضت أهم سفن الأسطول مافي مرمرة لهجوم من كوماندوز تابعة للبحرية الاسرائيلية،واستخدمت الرصاص والغاز المسيل للدموع، مما حال دون دخولها إلى قطاع غزة.

ونددت دول عدة ومنظمات حقوقية بالهجوم، وفجر أزمة بين تركيا وإسرائيل، ودخلت بعدها تل أبيب وأنقرة مفاوضات لدفع تعويضات لأهالي القتلى.