اهتمت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الأحد بالحديث عن الاحتفالات بالذكرى الأولى لافتتاح قناة السويس الجديدة، الذي يوافق الذكري الستين لتأميم قناة السويس، وشهد الاحتفالات الرئيس عبدالفتاح السيسي ، كما تفقد عددا من المشروعات التي تنفذ في إطار مشروعات محور تنمية قناة السويس.
وجاءت عناوين صحيفة “الأهرام” كالتالي :

=======================

- الرئيس فى الذكرى ال 60 لتأميم قناة السويس وعام على القناة الجديدة

- التشكيك فى المشروعات القومية هدفه تحطيم إرادة المصريين

- الهدم سهل.. لكن البناء يحتاج جهدا وإرادة

- مشروع الأنفاق “خطوة من ألف خطوة تخطوها البلاد”

- ويطالب القوات المسلحة باستكمال مدينة زويل للعلوم

- السيسي يوجه بفتح باب الحجز وحدات الإسماعيلية الجديدة

فى كلمته بمناسبة الاحتفال بمرور عام على افتتاح قناة السويس الجديدة، و60 عاما على تأميم قناة السويس، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن التشكيك فى كل إنجاز يستهدف تحطيم إرادة الشعب المصري، مشيرا إلى أن ذلك من المستحيل أن يحدث، ولا يستطيع أحد أن يفعل ذلك.

وشدد الرئيس السيسي، على أنه لن تنال أى قوة على وجه الأرض من قوة مصر وشعبها، قائلا: «والله النصر معاكم». وأكد الرئيس أن ارتفاع الأسعار وما تواجهه مصر من تحديات اقتصادية، سواء أزمة الدولار، أو ضرب لقطاع السياحة، هو ثمن للتقدم والبناء الذى تشهده مصر حاليا، مشددا على «أن البناء صعب يحتاج جهدا وإرادة، والهدم سهل».

وأوضح أن الإنجازات التى سيراها المصريون خلال الشهور المقبلة فى جميع المجالات، كان لا يمكن إنجازها خلال 10 أو 15 سنة، مضيفا أن مصر تتغير، لأن المصريين أصروا على تحقيق تغيير حقيقي، بهدف تحقيق مستقبل أفضل.

وقال إن مسألة الاصطفاف والانتباه التى يرددها دائما، هدفها ألا يدخل أحد بين المصريين أو ينشر فتنة بينهم. وتناول الرئيس السيسي، واقعة المحاولة الفاشلة لاغتيال الدكتور على جمعة، مشيرا إلى أن الهدف منها إفساد حفل الذكرى الأولى لافتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدا أن الله حمى المصريين.

وأكد أن هناك فرقا كبيرا بين النقد البناء والنقد الهدام، مشيرا إلى ضرورة تحقيق المزيد من التواصل والشفافية بين مؤسسات الدولة والشعب، حتى لا تكون هناك فرصة لمحاولات التضليل والتشكيك والتزييف.وأشار الرئيس إلى أنه سيتم خلال الفترة المقبلة افتتاح مشروعات جديدة فى محافظات الصعيد.
وجاءت عناوين صحيفة “الأخبار” كالتالي :

=========================

- إيراداتنا بعد القناة الجديدة زادت 4% بالدولار و5ر13% بالجنيه

- السيسى: مستحيل أن يهزم أحد إرادة المصريين

- “الميسترال” و”الفريم” تعبران القناة الجديدة والرافال تحلق فى سماء العرض

- مميش: حلمي كضابط بحري تحقيق.. وصارت لدينا أقوى بحرية في الشرق الأوسط

- مصر تودع أحمد زويل اليوم في جنازة عسكرية يتقدمها السيسي

- منتخب اليد يواجه سلوفينيا..والطائرة أمام بولندا

- علي جمعة لـ”الأخبار”: لن أتراجع عن مواجهة جماعات التطرف والإرهاب

وذكرت “الأخبار” أن مصر ستشيع اليوم ابنها البار د. أحمد زويل إلي مثواه الأخير في مدينة 6 أكتوبر في جنازة عسكرية بمسجد المشير طنطاوي يتقدمها الرئيس عبدالفتاح السيسي وكبار رجال الدولة.. وتنفيذا لوصية الراحل فسوف ينقل الجثمان عقب الصلاة عليه إلي مدينة زويل ليخرج منها إلي مدفنه. ويقام العزاء مساء غد بمسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس.. ووسط مظاهر الحزن الشديد استقبل مطار القاهرة الدولي أمس جثمان الدكتور أحمد زويل العالم المصري الكبير بعد وصوله في الحادية عشرة ظهر أمس قادما من الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد تجمع العشرات من تلامذة الفقيد الكبير وأصدقائه أمام ساحة المطار القديم انتظارا لخروج الجثمان بينما استقبلت صالة كبار الزوار أسرته التي وصلت علي الطائرة المصرية بالرحلة 986 القادمة من نيويوك.

وقد وصل الجثمان ملفوفا بعلم مصر وتم إنهاء إجراءات الوصول فوراً وأرفق بالجثمان تقرير الوفاة الخاص بالدكتور زويل والذي أوضح أن سببها هو فشل في الجهاز التنفسي أدي لتوقف عضلة القلب وهبوط حاد في الدورة الدموية أدي للوفاة.. وقد قام أطباء الحجر الصحي باستخراج شهادة الوفاة وتصريح الدفن بمدافن 6 أكتوبر وتسليمها لأسرته.

كان في استقبال الجثمان والأسرة بالاستراحة الحكومية بالمطار كل من صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران والسفير فوق العادة بشار عباس حلمي بمجلس الوحدة العربية والإعلامي أحمد المسلماني.

وقال اللورد بشار عباس حلمي سفير فوق العادة بمجلس الوحدة العربية والمجلس الدولي ان الدكتور الراحل احمد زويل كان من الشخصيات العظيمة التي سيفتقدها العالم اجمع ، مشيرا الي انه شارك مع الدكتور زويل في عدة لقاءات ومؤتمرات في أوروبا وشاهد تقدير العالم لشخصيته وقيمته وكان يتم استقباله كالرؤساء والملوك، داعيا الله عز وجل ان يرحمه.. وأوضح انه سيتم قريبا افتتاح أول مركز للأبحاث العلمية بمدينة زويل.. وأضافت راجية منصور مديرة مكتب رئيس مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ان الراحل زرع في كل الموظفين والعاملين بمدينة زويل العمل بروح الفريق وأن الجميع سيعمل علي قلب رجل واحد لاستكمال المشروع الذي سينقل مصر الي مرتبة أعلي.. وأشارت إلي أن الدكتور زويل كان دائم التعامل معنا بود وحب وبمستوي واحد مع الجميع دون أي تفرقة في المناصب.

وأكدت مديرة مكتب رئيس مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا أن الظروف الصحية التي عاني الدكتور زويل منها مؤخرا لم تؤثر علي متابعة عمله داخل المدينة بل كان حريصاً علي المتابعة المستمرة مع فريق العمل أثناء سفره خارج البلاد من خلال اجتماعات تعقد بالفيديو كونفرانس.
وجاءت عناوين صحيفة “الجمهورية” كالتالي :

=========================

- التوصل إلى معلومات مهمة عن مرتكبى محاولة اغتيال د.جمعة

- 275 ألف مكان شاغر بالكليات لطلاب المرحلة الثانية

- قانون جديد لتسوية المنازعات الضريبية 80 مليار جنيه متأخرات.. و3 أشهر للتصالح

- الرئيس طلب الوقوف دقيقة حدادا على وفاة “زويل”

- جثمان العالم الكبير وصل إلى أرض الوطن..وخرج من “كبار الزوار” بالمطار

- مشرف ونجم والبنا يجتازون تمهيدى الأوليمبياد

وذكرت “الجمهورية” تنتهي وزارة المالية خلال الأسابيع القليلة المقبلة من إعداد مشروع قانون جديد لحل وتسوية المنازعات الضريبية وتحصيل المتأخرات التي تقدر بـ 80 مليار جنيه، منها 60 مليار جنيه متنازع عليها في المحاكم وأمام اللجان الداخلية ولجان الطعن.

كشف عمرو المنير نائب وزير المالية نائب للسياسات الضريبية عن أن مشروع القانون يستهدف إنهاء جميع المنازعات الضريبية خلال عام. وأنه سيطبق علي جميع الممولين المتعاملين حالياً مع مصلحة الضرائب. مضيفاً أنه بالنسبة لمن لم يسبق له التعامل مع المصلحة فإنه يجري حالياً إعداد نظام مبسط للتعامل مع المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر بما يضمن ضم المتعاملين في الاقتصاد غير الرسمي إلي المنظومة الضريبية.

وقال إن عدد القضايا الضريبية المنظورة أمام المحاكم يصل إلي 60 ألف قضية. وأن مشروع القانون الجديد لتسوية المنازعات سيمنح الحق لطرفي النزاع “الممول والمصلحة” للتقدم إلي المحكمة. في حالة عدم صدور حكم نهائي. من أجل التصالح ووقف الدعوي. مع تحديد فترة محددة أقصاها 3 شهور لإنهاء التصالح وتسوية النزاع. مع إمكانية مدها 3 شهور أخري في حالة ثبوت جدية التصالح. وفي حالة الاتفاق يتوجه الطرفان للمحكمة لإنهاء القضية.

وأكد رغبة وزارة المالية في سرعة إقرار هذا القانون وتقديمه لمجلس النواب لمناقشته بما يسمح بإنهاء المنازعات الضريبية خلال سنة بعد إقرار القانون. مشيراً إلي أن استمرار هذه المنازعات يعني إهدار موارد الدولة وضياع جهد الممولين والإدارة الضريبية. وأن وزارة المالية تعمل حالياً علي إرساء ثقافة جديدة للمجتمع الضريبي تعتمد علي ترسيخ الثقة بين الطرفين بما يضمن للدولة الحصول علي نصيبها العادل من أرباح الممول وتحقيق العدالة الاجتماعية.

من جانبهم رحب خبراء الضرائب باتجاه الحكومة لحل مشاكل المنازعات الضريبية وإعادة إرساء جذور الثقة مع الممولين.

وأكد المحاسب القانوني أشرف عبدالغني رئيس جمعية خبراء الضرائب المصرية أن فتح باب التصالح في المنازعات الضريبية من شأنه تحسين مناخ الاستثمار وتنشيط الحركة الاقتصادية. بالإضافة إلي المساهمة في ضم شريحة كبيرة من الذين يعملون خارج الاقتصاد الرسمي. وتحصيل نسبة كبيرة من المتأخرات التي تحتاج إليها الدولة لسد العجز في الموازنة. مشيراً إلي أن التصالح لا يعني التفريط في حقوق الدولة وإنما توفير الوقت والمبالغ التي كانت ستضيع خلال عملية التقاضي التي تستغرق سنوات طويلة.

وأوضح أنه في حالة إجراء تعديلات تشريعية علي قانون الضريبة علي الدخل لتوفير الإطار القانوني لعمليات التصالح وتصفية المنازعات. أو وضع قانون جديد. فيجب أن تأخذ هذه التعديلات في حسبانها ما نصت عليه المواد 4 و5 و6. والخاصة بالعفو الضريبي وإنهاء الخصومة مع الممولين. وسداد نسبة من المبالغ المتنازع عليها وفقاً للوعاء الضريبي. مع الأخذ في الحسبان الحكم الأخير للمحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية عبارة “قبل أول أكتوبر سنة 2004” الواردة بنص الفقرة الأولي من المادة السادسة.. كما يجب فتح باب التصالح في جميع القضايا وعدم قصرها علي حالات بعينها. وأن تصدر قرارات وزارية سريعة للتصالح في الحالات التي لا تحتاج لتعديل تشريعي.
وجاءت عناوين صحيفة “المصري اليوم” كالتالي :

===========================

- السيسي يحذر من إرهاب الإحباط وهزيمة الإرادة

- “عز” لـ “المصرى اليوم” اعتزلت العمل العام.. ولا علاقة لى بحزب مستقبل مصر

- “الرقابة المالية”: 7 تشريعات جديدة لتطوير سوق المال

- التحقيقات : 3 كاميرات أعلى سور فيلا “على جمعة” التقطت صورا لـ 2 من الجناة

- اختبار طبي لحسم مشاركة “غالي” في القمة.. والزمالك يحفز اللاعبين بالمكافآت

أكد المهندس أحمد عز ، رئيس مجموعة شركات عز الصناعية، أنه لا صلة له على الإطلاق بمشروع حزب «مستقبل مصر»، نافياً ما تردد عن وجود دور له فى تأسيس الحزب أو رئاسته.

وقال «عز»، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»: «لا أعرف الحزب أو مؤسسيه ولم أتلق أى اتصالات مباشرة أو غير مباشرة منهم، وكل ما أعلمه أن أحدهم إخوانى منشق، ولو اتصلوا بى سأرفض لأننى اعتزلت العمل العام إلى الأبد الآن وفى المستقبل، وفترة الخدمة العامة انتهت بحلوها ومرها».

وأضاف: «أنا متفرغ تماماً لما أصنعه وخدمة المساهمين فى الشركات من القطاع الخاص وقطاع الأعمال العام»، مشيرًا إلى أنه يرحب بالمنافسة فى سوق الحديد وسعيد بها، خاصة مع زيادة استثمارات مجموعة «حديد المصريين» على معدلاتها السابقة
وجاءت عناوين صحيفة “الشروق” كالتالي :

=======================

- السيسى: الشعب لن يتجاوب مع ((دعاة التشكيك))

- انطلاق تنسيق المرحلة الثانية.. و67 ألفا يسجلون رغباتهم

- الطب البيطرى والعلوم والإعلام تحظى بإقبال طلاب الشعبة العلمية

- التجارة والأداب “انتساب” من نصيب الشعبة الأدبية

- 6 متورطين فى محاولة اغتيال جمعة

- ترامب يسعى لاحتواء الخلافات مع القادة الجمهوريين

- 120 دولارا إضافية يتحملها السائح القادم إلى مصر بسبب زيادة أسعار خدمات المطارات

وذكرت “الشروق” أن نيابة جنوب الجيزة، طلبت برئاسة المستشار ياسر التلاوى، المحامى العام للنيابات جنوب الجيزة، الأجهزة الأمنية سرعة ضبط الجناة المتورطين بإطلاق النار على الشيخ علي جمعة مفتى الجمهورية السابق أثناء توجهه لأداء خطبة الجمعة فى مسجد فاضل بمدينة 6 أكتوبر.

كما طلبت النيابة استعجال تحريات المباحث الجنائية والأمن الوطنى حول الحادث، وكذلك استدعاء حراس المفتى السابق.

وكشفت التحقيقات الأولية، عن قيام 6 مجهولين ملثمين قسموا أنفسهم إلى 3 مجموعات، إحداها تولت الهجوم على «جمعة» فور خروجه من فيلته، التى تبعد عن المسجد قرابة 50 مترا، والثانية أمطرته بوابل من الرصاص ناحية الباب الأمامى للمسجد، والثالثة كانت تؤمن خطة هروب زملائهم، وإطلاق الرصاص فى الهواء لإرهاب المصلين وجيران المجنى عليه.

وأوضحت التحقيقات أن الجناة لاذوا بالفرار مستقلين سيارة «تاكسى» تحمل لوحات معدنية، فيما أحرزت النيابة فوارغ 80 طلقة آلية وعدد من الطلقات لطبنجة بريتا عثر عليها فى مقر الحادث أثناء إجراء المعاينة التصويرية وتفريغ كاميرات فيلا «جمعة».

واستمعت النيابة إلى أقوال المفتى السابق الذى قال إنه فوجئ بإطلاق النيران تجاهه، قرب المسجد، وتمكن حراسه الـ3 من إدخاله إلى المسجد، وبعد ذلك عرف منهم أنهم تبادلوا إطلاق النيران مع الجناة الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء، وإصابة حارس.

وأضاف جمعة أنه «فوجئ بعشرات المصلين يخرجون من المسجد وأحاطوا به لإنقاذه ثم دخلوا به إلى المسجد بينما لاذ الجناة بالفرار»، مشيرا إلى أنه «عقب خروجه من منزله متوجها إلى المسجد لم ير فى طريقه أى دراجات بخارية أو سيارات، وأنه اعتاد الخروج ليلا ونهارا، ولم يخش الإرهاب رغم تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل لأنه يتمنى الشهادة».

واستمعت النيابة إلى عدد من شهود العيان الذين أكدوا أن الدكتور على جمعة يخرج من فيلته بالحى المتميز بمنطقة غرب سوميد كل جمعة لأداء الصلاة بمسجد فاضل المجاور للمنزل والملقب بمسجد المفتى، ويرافقه حرسه الشخصى وحرس الفيلا البالغ عددهم 4 حراس، وأنه اعتاد كل أسبوع إلقاء الخطبة وإمامة المصلين وإلقاء درس عقب الصلاة.