قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن جمهور الفقهاء قالوا بعدم مس المصحف والإنسان على غير وضوء.

وأضاف عثمان، فى لقائه على إحدى الفضائيات، أن بعض المحققين وجدوا أن الأمر فيه سعة، وقالوا أنه لايوجد دليل صريح يحرم هذا، منوها أن بعض الأدلو التى استدل بها من قوله تعالى "لايمسه إلا المطهرون" تحتمل التأويل فقال البعض أنه اللوح المحفوظ، وكذلك قالوا أنه الملائكة، لأن المطهر هم اللائكة والمتطهر هو الإنسان.

وأشار إلى أن الإنسان عليه أن يتوضأ عند مس المصحف من باب الأولى ولا يترك الوضوء إلا عند الضرورة.