قال الدكتور علي ثابت، الخبير الإقتصادي، إن اتفاق السعودية والصين على اتمام العمليات التجارية بينهما بعملتى البلدين سيكون له تأثير سياسى سلبى على صورة الدولار وليس على مكانته كعملة دولية.

وأضاف"ثابت" أن ذلك الاتفاق لن يؤدى بأى حال من الاحوال إلى تراجع الدولار كعملة دولية، لأن الريال السعودى واليوان الصينى تم تقدير قيمتهما على أساس الدولار خاصة وأن فكرة ازاحة الدولار عن عرشه مطروحة منذ زمن، وأمريكا مستعدة لها تمامًا لذا فإن ما حدث لا يعدو كونه مجرد رد سعودى على قانون جاستا.

كانت السعودية والصين اتفقتا على التبادل التجاري بينهم بعملة البلدين، مما يسمح بشراء وارداتها من السلع والخدمات بالريال السعودي من الصين، ما يمهّد لتعزيز العلاقة التجارية بين البلدين مستقبلًا، على أن يكون الدولار خارجًا تمامًا من هذه التعاملات، وإلغاء تداوله في علاقات البلدين.