قال الدكتور ياسر نصر الاستشارى النفسى والتربوى، لايوجد طفل عنيد كما تدعى بعض الأمهات ولكن العند هو مؤشر على خلل نفسى عند الطفل ناتج عن سوء تعامل مع غرائزه الفطرية التى ظهرت فى المراحل الأولى من عمره كالحرمان والإحساس بالتميز ضده.

وأضاف أن الطفل العنيد سيقاوم عملية انتقال السلطة إلى المربى وسيبدأ الوضع يتفاقم فى البداية فيزداد العناد والضغط العاطفى والسلوك الاستفزازى لكى يدفع المربى لفقدان أعصابه ومن ثم يعجز عن استكمال الخطة التربوية التى بدأها وتعود السلطة للطفل وقد نصح الاستشارى المربى عند ذاك بالصبر وتمالك أعصابه وثقته فى قدراته على إدارة الموقف الذى يجعل الطفل يدرك حدوده وحجم سلطاته الحقيقة ،ويوجه عناية المربى لاختيار نوعيات الالعاب التى تنمى مهارات الطفل المختلفة بحيث تثير اهتمامه وتفرغ طاقته السلبي.

واشار"ياسر" إلى ان من أفضل الطرق التى تحد من سلوك الطفل العنيد هى منحه مهلة لكى يتوقف عن التمادى فى العناد فعندما يرفض الانصياع لكل ما تطلبين منه امنحيه مهلة على غرارة وعليك أن تتوقف عن مضايقة اختك أو سامنحك 3 دقائق لإغلاق الكمبيوتر ،فمن المهم ربط المهلة بالعقاب الذى تنظره.

وأوضح "ياسر" احيانا يكون الطفل على حق فى عناده وقد يكتشف الوالدان ذلك وإذا ما كان الطفل على حق عليهم أن يتراجعا بالأسباب التى بنيا عليها قناعتهما التامة من خلال اللعب أستطيع أن اعلم الطفل كيفية التعاون والعطاء والمثابرة والرغبة فى النجاح وتقبل الهزيمة وعدم الإحباط.

حذر"ياسر" الأبوين من عدم التفكير فيما يعلمانه لأطفالهما من خلال سلوكياتهما وتصرفاتهما لأن الأطفال عادة يتأثرون بسلوكيات آبائهم وأمهاتهم أكثر من تأثرهم بكلامهم ونصحهم باحترام أطفالهم والتحدث عن الآخرين بطريقة إيجابية وحثهم على استخدام عبارات "لو سمحت "و "شكرا" لتعلم اطفالهم استخدامها أيضا.