كشف تقرير صادر عن مكتب المفتش العام بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أمس الخميس أن مساعدا عسكريا سابقا لوزير الدفاع آشتون كارتر استخدم بطاقة الائتمان الحكومية لدفع فواتير في ملاه ليلية وكذب بشأن ذلك كما تصرف بشكل غير لائق مع مرؤوسيه الإناث.

وفي رد مكتوب على التقرير نفى المساعد السابق الميجر جنرال رون لويس ما خلص إليه التقرير وشكك في عدد من الوقائع لكنه أشار إلى أنه مدرك بأنه ربما ارتكب "أخطاء وأساء تقدير الأمور."

وأقال كارتر لويس في نوفمبر تشرين الثاني بعد علمه بمزاعم عن سوء سلوكه في خطوة خفضت رتبته فعليا.

وقال كارتر في بيان اليوم الخميس إن الجيش سيقرر ما إذا كان سيتخذ أي إجراءات عقابية إضافية ضد لويس.

ويضطلع المساعدون العسكريون بمهام بارزة لرؤسائهم المدنيين ويرافقوهم في رحلاتهم الرسمية ويقدمون لهم المشورة في الشؤون العسكرية.

لكن التقرير وصف سلوك لويس بأنه محل شك. وأشار إلى أن المساعد العسكري زار خلال رحلة رسمية إلى كوريا الجنوبية في أبريل نيسان 2015 ملهى (كاندي بار) في سول وسدد فاتورة بقيمة 1100 دولار ببطاقة ائتمانه الحكومية بما في ذلك 81 بالمئة بقشيشا.

ويحظر على الطاقم العسكري الأمريكي في كوريا الجنوبية دخول هذا الملهى لأنه يقدم الكحول لزبائن دون السن القانونية.

ولدى عودته إلى واشنطن نفى لويس دفع أي مبالغ في ملهى (كاندي بار) ووصف الفواتير بأنها احتيال وهو ما أشار إليه التقرير بالكذب.

وتكرر هذا السلوك من جانب لويس خلال زيارته لملهى ليلي في العاصمة الإيطالية روما.

وأشار التقرير إلى أن لويس "تورط في تلامس جسدي مع مرؤوسيه الإناث وهو ما لاحظه شهود ولم يكن عرضيا أو بريئا."