يكافح عمال الإغاثة من أجل إيصال مئات الأطنان من المساعدات، لآلاف السودانيين الذين شردتهم السيول في ولاية كسلا شرقي البلاد.
وأدت الأمطار الغزيرة والفيضانات إلى قطع معظم الطرق التي يمكن من خلالها إيصال المساعدات للمحتاجين، في حين تقطعت السبل بالشاحنات التي تحمل المعونات، حسبما أفادت “فرانس برس”.
وتسعى السلطات المحلية في كسلا إلى إعادة تمهيد الطرق الموصلة إلى المشردين، لكن عمال الإغاثة يقولون إن ذلك لن يكون ممكنا قبل أيام.
ويعتبر حسين صالح من منظمة “تلاوايت” غير الحكومية، أن “المشكلة الرئيسية التي تواجه توصيل المساعدات حاليا هي كيفية الوصول للمتضررين. الطرق الرئيسية مقطوعة والطرق الأخرى أيضا مدمرة مما يجعل ذلك صعبا”.
وتابع صالح: “الطريق الوحيد للوصول إليهم هو المروحيات، وهذا فوق استطاعة منظمة غير حكومية مثلنا”.
وتقع ولاية كسلا قرب حدود إريتريا مع السودان، وشهدت أمطارا هي الأغزر منذ سنوات، مما أدى إلى إغراق قرى بالكامل وتدمير آلاف المنازل، فضلا عن مقتل 25 شخصا على الأقل.