قال الرئيس السابق المستشار عدلي منصور، إن مصر شعرت بانكسار كبير بعد نكسة 67، التي لم يكن يتوقعها الشعب المصري على الإطلاق، لكنها لم تمنعنا من التكاتف من أجل النصر.

وأضاف منصور في تصريحات تليفزيونية، إننا نتمنى أن نعيد روح أكتوبر مرة أخرى ويحدث التحام بين قوى الشعب المدنية والعسكرية، وأن نستعين بالعلم والتخطيط والإرادة لتنفيذ كل شيء، حتى لو كان مستحيلا سنتمكن من تحقيقه.

وأوضح منصور أن عبور قناة السويس كان مستحيلا بكل الطرق، ولكننا تمكنا من اجتيازه بسبب التضامن والتكاتف ودعم الجيش المصري والوقوف خلفه.

وأكد منصور، أن الظروف التي نمر بها الآن صعبة، وعلينا أن نعترف بمعاناة الشعب، ولكن هناك إجراءات كان على الدولة اتخاذها وتأخرت كثيرا فيها، ولكن رغم كل الظروف الاقتصادية الصعبة على الناس أن تعى دقة المرحلة التي نمر بها.

وأشار "منصور" ، إلى أن 30 يونيو عمل عظيم أبطل عمل آخر كان يحاك ضدنا، فالأمر لم يكن سهلا، وجزء من الصعوبات التي نمر بها بسبب المخطط الذي كان يراد أن يتم تطبيقه في مصر.

وأكد "منصور" أن الغد أفضل من اليوم، ولا يجب أن نستمع لمن يريد الوقيعة بين الشعب وقواته المسلحة، فالقوات المسلحة هي من وقفت مع الشعب في 25 يناير و30 يونيو، ولولا القوات المسلحة لما نجحت الثورتان.