لقى الأمير العسكرى بتنظيم "داعش" لولاية شمال بغداد المكنى "أبو عايد" مصرعه، جراء قصف طيران التحالف الدولى بالتنسيق مع جهاز مكافحة الإرهاب وقيادة "عمليات بغداد"، موقعا لتنظيم(داعش) ".
وقال مصدر مسؤول بجهاز مكافحة الإرهاب، مساء اليوم، أنه تم أيضا تفكيك خلية إرهابية فى منطقة الرضوانية كانت تعتزم القيام بعمليات ارهابية ضد المواكب الحسينية للزوار من الشيعة فى بغداد مع اقتراب ذكرى "عاشوراء ".

كما عثرت قوة من مديرية الاستخبارات والأمن العراقية على مخزن للأسلحة والعتاد والعبوات الناسفة فى قاطع المحمودية جنوبى بغداد، كان سيستخدمها الإرهابيون لقتل المدنيين فى العاصمة العراقية .

على صعيد آخر، أعربى رئيس هيئة "الحشد الشعبي" العراقية فالح الفياض عن استيائه واستغرابه لتكرار وقوع حوادث قصف لطيران التحالف الدولى بالخطأ لعناصر الحشد، مطالبا المسئؤولين وقادة التحالف الدولى بإجراء تحقيق فى حادثة استهداف عناصر حشد العشائر بالقيارة جنوب الموصل لمعرفة أسبابها وملابساتها واعلان نتائجه بموضوعية وشفافية والعمل على عدم تكرارها مستقبلا .

وأشار الفياض، فى بيان صحفى مساء اليوم، أن موقع الحشد تعرض أمس الأربعاء جنوب الموصل لضربة جوية بواسطة إحدى طائرات التحالف الدولى مما اسفر عن مقتل 21 مقاتلا وجرح خمسة آخرين .

وكانت قيادة "العمليات المشتركة" العراقية أعلنت، اليومالخميس، عن فتح تحقيق فورى فى حادثة قصف طيران التحالف الدولى، الذى تعرضت له قوة من الحشد العشائرى أمس جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالى العراق.. وقالتإن الغارة الجوية التى نفذها التحالف الدولى ضمن قاطع عمليات تحرير نينوى جاءت بناء على معلومات قدمت من الحشد العشائرى تفيد بوجود نيران معادية من أحد المنازل فى قرية "خرائب جبر" بناحية القيارة .