أعلن رئيس الورزاء التركي، بن علي يلدريم، عن نية حكومة بلاده التراجع في قرار التدخل العسكري في العراق، أو إعادة الجنود الأتراك الذين أرسلتهم أنقرة في مهمة قتالية تستهدف القضاء على تهديد تنظيم داعش الإرهابي.

و قال «يلدريم» في كلمته أمام تجمع لرجال الأعمال والصناعة الأتراك في العاصمة أنقرة اليوم الخميس، إن القوات التركية سوف تستمر في التواجد بالأراضي العراقية للمشاركة في العمليات القتالية التي تستهدف عناصر تنظيم داعش الإرهابي، وشدد على أنه يتم إحداث أية تغييرات سكانية في المناطق التي تنتشر فيها القوات التركية، طبقا لما ذكرته صحيفة حريت.

وأشار "يلدريم" إلى أن انتشار القوات التركية في منطقة بعشيقة في شمال العراق، لا يرتبط بموقف الحكومة العراقية، وقال أنه في اليوم الذي يوجد فيه قوات من 63 دولة في العراق لماربة الإرهاب، فإن اعتراض الحكومة العراقية على القوات التركية وحدها، يعد أمرا سخيفا، واتهم المسئول التركي الحكومة العراقية بإهدار الوقت بالتركيز على الوجود التركي وحده، في حين تتأهب تركيا للمشاركة في عملية تحرير الموصل من داعش.

و ذكرت صحيفة «حرييت» أن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من أحد مقرات الشرطة التركية في منطقة يني بوسنا بمدينة إسطنبول بعد ظهر اليوم الخميس، وذلك طبقا للبيان الصادر عن حاكم إسطنبول واصب شاهين.

وقال البيان إن جميع المصابين من المدنيين، بعد أن انفجرت عبوة ناسفة تم وضعها أسفل إحدى الدراجات النارية، وأشار البيان إلى أن جميع المصابين حالتهم مستقرة بعد نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

جدير بالذكر أن حاكم اسطنبول سبق أن قال عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" إن خمسة أشخاص أصيبوا في الانفجار، منهم مصاب يعاني من جروح بالغة الخطورة.

انتقلت سيارات الإسعاف ووحدات مكافحة الحريق إلى موقع الهجوم، وفرضت قوات الأمن تدابير مشددة حول الموقع من جراء التخوف من احتمال انفجار عبوة ناسفة أخرى في موقع قريب من مكان الانفجار الأول، بينما تضررت نوافذ المنازل المجاورة والسيارات التي تصادف وجودها أثناء الانفجار.