أكدت أحزاب وقوى سياسية ونواب أن ذكرى انتصارات أكتوبر رسالة للجميع بقدرة الجيش على تجاوز المستحيل، والملحمة التاريخية التى نفذتها القوات المسلحة فى ذلك التوقيت، ومؤكدين أن الجيش المصرى كان ولايزال صمام الأمان الأول لوحدة مصر، وموضحين أن إسرائيل فشلت فى تحقيق أهدافها .
وهنأ أشرف عثمان عضو مجلس النواب بحزب مستقبل وطن، رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، ووزير الدفاع، الفريق أول صدقى صبحى، بمناسبة نصر أكتوبر المجيدة على العدو الصهيونى واستعادة جزء غال علينا وهو أرض سيناء العزيرة، وقدم فيها الجيش المصرى ملحمة تاريخية من التضحية والنضال .
وقدم عضو البرلمان، فى بيان له، التحية لكل شهداء هذا الوطن الغالى علينا وكل من ضحى وقدم روحه فداءً لأرض الوطن، مؤكدا أن نصر أكتوبر العظيم سيظل محفور فى ذاكرة التاريخ بحروف من نور، كما أن ملحمة اكتوبر ستظل علامة بارزة على امتداد التاريخ تتجدد فى عقل وقلب المصريين كل عام .
وأكد أن أبناء مصر من القوات المسلحة مازالوا يقدمون أرواحهم الطاهرة فداء لرفعة هذا الوطن ، مؤكدا أنهم حصن الأمان للوطن، مؤكدا الجيش المصرى حقيق انتصارات غير مسبوقة على الإرهاب ولن ولم تستطع دولة فى العالم مواجهة كل هذا الإرهاب بتلك الكفاءة وهو ما شهد به العالم أجمع .
وفى ذات السياق أكد النائب خالد صالح أبو زهاد، عضو مجلس النواب عن دائرة جهينة، وعضو لجنة الشئون العربية، أن نصر أكتوبر المجيد أثبت للعالم كله أن الشعب المصرى وقواته المسلحة قادرة على تجاوز الصعاب والهزائم ودحر الاعداء مهما كانت، مؤكدًا أن ما حدث فى 73 معجزة إعادة للعرب كرمتهم وعزهم ومجدهم، واثبت قدرة الجيش المصرى على تجاوز المستجيل .
وقال "أبو زهاد، إن نصر أكتوبر 1973 استطاعت فيه القوات المسلحة التغلب وقهر أسطورة العدو الذى لا يهزم، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت متفوقة فى الإمكانيات الإ أن الجيش المصرى أبهر العالم كله خلال الحرب .
وأشار "عضو لجنة الشئون العربية"، إلى أن ما حدث فى أكتوبر عبار عن زلزل فى العالم كله، إعادة للعرب حقهم الضائع، مضيفًا أن الدروس المستفادة من أكتوبر هى أن الأمة العربية إذا توحدت وجنبت الخلافات تستطيع التغلب على المشروع الامريكى الصهيونى لتفتيت المنطقة العربية .
وطالب "أبو زهاد" الشعب المصرى باستغلال روح ونصر أكتوبر فى قهر الصعاب والوقوف والانحياز إلى الجيش المصرى، لتجاوزالممخططات الغربية لتقسيم المنطقة على أساس الشرق الأوسط الجديد كم وعدت بذلك وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزارايس .
بدوره بعث الربان عمر المختار صميدة رئيس المجلس القومى للقبائل العربية والمصرية، ببرقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسى، بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر العظيم، الذى استعادت مصر من خلاله أرض سيناء الحبيبة من المحتل الإسرائيلى،كما بعث ببرقيتى تهنئة لكل من وزير الدفاع الفريق أول صدقى صبحى، والفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة،لتهنئتهما بالمناسبة ذاتها .
وأكد رئيس المجلس القومى للقبائل، أن الجيش المصرى كان ولا يزال صمام الامان الأول لوحدة مصر واستقلال أراضيها، وان قواتنا المسلحة كانت وستظل رمزا للفخر والاعتزاز برجال أعلو قيم التضحية والفداء، وضربوا أروع الأمثلة فى البطولة والشجاعة، وسطروا بحروف من نور بطولات العسكرية المصرية، لتظل رمزا للتحدى والصمود، مثمنا الجهود التى يبذلها أفراد الجيش فى سيناء، وتقديمهم لأرواحهم فداءا للوطن فى ظل حرب مقدسة ضد قوى الإرهاب والتنظيمات المتشددة، وداعيا الله أن يحفظ مصر وجيشها وشعبها .
وقال رئيس قومى القبائل المصرية، اننا سنظل نتذكر وبكل فخر أبطال القوات المسلحة وكل من ضحى وقدم روحه فداء لارض الوطن، وشهدائنا الذين رفعوا رؤوسنا بين الأمم ورسموا بدمائهم الطاهرة شريان المستقبل للأجيال من بعدهم، كما ان ملحمة اكتوبر ستظل علامة بارزة على امتداد التاريخ تتجدد فى عقل وقلب المصريين كل عام .
من جانبه أكد المهندس يسرى المغازى – عضو مجلس النواب والقيادى بائتلاف دعم مصر ان مصر وفى الذكرى ال43 لنصر اكتوبر العظيم سنة 1973 تسطر تاريخا جديدا للعبور من مرحلة الفقر والتخلف والازمات إلى دولة جديدة وقوية بنظامها السياسى وشعبها العظيم الذى رفض أن يكون لقمة سهلة فى أيدى المتطرفين والارهابيين .
وأشار إلى ذكرى اكتوبر فخر لكل مصرى وعربى بقدرة الجيش المصرى العظيم على دحر اسرائيل وتلقين جيشها هزيمة نكراء بشهادة كل قادته وجنوده وشهادة العالم أجمع، فهو اليوم الذى هزمنا فيه اليأس وهزمنا فيه الاحباط واستعدنا كرامتنا الوطنية وعزتنا على المستوى القومى والعروبي .
وشدد المغازى ان مصر ستظل قوية بجيشها وإرادة شعبها وقيادتها السياسية الواعية المحبة للوطن والمقدسة لترابه، لافتا إلى أن مصر الان ووسط مشاكل ضخمة بحاجة إلى روح اكتوبر وبحاجة إلى شحذ الهمم والقوى حتى تقف على قدميها من جديد وتثبت للعالم أجمع أنها دولة اقليمية ولن تستطيع أى قوة ان تهزم ارادتها المستقلة .