• تم اغتيال السادات على يد جماعات ارهابية متأسلمة
  • "المنصة" يرصد الظروف التى أدت الى الاغتيال

يعد مشهد اغتيال الرئيس الراحل محمد انور السادات من اهم المشاهد التى تظل مطبوعة في وجدان المواطن المصرى البسيط وعلى الرغم من ذلك لم تكن مصدر إلهام لعدد من المبدعين سواء فى السينما او التليفزيون حيث لم تقدم فى اى عمل فنى سوى فيلم "ايام السادات" والذى قام ببطولته احمد زكى وقدم فيه دور الرئيس الراحل وهو من تأليف احمد بهجت واخراج محمد خان.

واستطاع الفنان العملاق الراحل احمد زكى ان يجسد شخصية انور السادات بشكل مميز خاصة فى هذا المشهد المؤثر والذى عرف باسم مشهد المنصة والتى تم اغتيال السادات بها اثناء مشاهدته احد العروض العسكرية التى كانت تقام بمناسبة ذكرى حرب اكتوبر حيث هاجمته بعض الجماعات الارهابية المتأسلمة.

والفيلم تناول قصة حياة الرئيس الراحل "انور السادات"، متتبعا مشوار حياته من البدايه وحتى وصوله لسدة الرئاسة في مصر، وذلك على مدار أربعين عامًا حافلة، وجسد دوره الفنان الراحل أحمد زكي وميرفت أمين ومنى زكي وفايق عزب وعزت المشد ومحمد مرزبان وأحمد السقا وأحمد فؤاد سليم وعبدالغني ناصر ومحمود العراقي، ومن تأليف أحمد بهجت، واخراج محمد خان وأحمد رشوان وقد تطرق الفيلم الى حادث الاغتيال الذى تعرض له على أيدى الجماعات الاسلامية.

المنصة

من الافلام التى ينتظرها الجمهور ان تخرج الى النور ايضا وتتناول حادث اغتيال السادات هو بعنوان " المنصة " والذى أجازته الرقابة على المصنفات الفنية في مصر، وذلك بعد مرور نحو ‏10‏ أعوام على كتابة الفيلم الذى كتبه الصحفى عادل حمودة، وأعد له السيناريو والحوار بشير الديك، والذي يتعرض للظروف التي أحاطت باغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، قبل 30 عامًا.

ويسير الفيلم فى خطين متوازيين لرموز الفكر والثقافة في مصر، أحدهما يتعرض لجانب من فترة حكم السادات، وحملة الاعتقالات الموسعة التي شنها نظامه في سبتمبر عام 1981، وآخر عن حياة خالد الإسلامبولي ورفاقه، وكيفية تخطيط وتنفيذ عملية "المنصة" كما يتعرض الفيلم إلي الحياة الاجتماعية والاقتصادية لمصر خلال تلك الفترة، وما تخللها من فساد.