أيّد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، بالإجماع تعيين رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق انطونيو غوتيريس أميناً عاماً للأمم المتحدة، وفق دبلوماسيين.
وتبنى أعضاء المجلس الخمسة عشر، خلال اجتماع مغلق، ترشيح غوتيريس رسمياً للمنصب في قرار سيرفع إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق دبلوماسيين حضروا الجلسة.
ودوّت القاعة بالتصفيق بعد تبني الترشيح الذي يوصي بتولي غوتيريس هذا المنصب لمدة خمسة أعوام ابتداء من الأول من كانون الثاني/يناير، بحسب ما صرح دبلوماسيون حضروا الجلسة لـ “وكالة فرانس برس”.
وإثر التصويت في نيويورك تعهّد غوتيريس، في تصريح أدلى به في لشبونة، بأن يخدم “الأكثر ضعفاً” عند توليه المنصب.
وأضاف، في كلمة في وزارة الخارجية في لشبونة: “تكفي كلمتان لوصف ما أشعر به في الوقت الحالي: الامتنان والتواضع”.
وأوضح “التواضع في مواجهة المشاكل الكبيرة التي يشهدها العالم اليوم، والتواضع الضروري لخدمة من هم أكثر ضعفاً”.
وأضاف “لقد تأثرت لرؤية مجلس الأمن قادراً على اتخاذ قرار بإجماع ووحدة، وأن يقرر بهذه السرعة”.
وأعرب عن أمله في أن يمثل ذلك “لحظة رمزية يعزز فيها مجلس الأمن الدولي قدرته على التصرف بشكل موحد وبإجماع، ويخلق الظروف لاتخاذ قرار في الوقت المناسب بشأن المشاكل المتعددة”.
وسيصبح السياسي الاشتراكي غوتيريس (67 عاماً) أول رئيس وزراء سابق يتولى منصب الأمين العام للامم المتحدة. وتولى رئاسة الوزراء من 1995 حتى 2002.
ويتوقع أن تصوّت الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 عضوا)على قرار تعيين غوتيريس خلفاً لبان كي مون الأسبوع المقبل وعلى الأرجح يوم الخميس.
ويأتي التصويت بالإجماع على ترشيح غوتيريس غداة تصويت غير رسمي الأربعاء دعم خلاله 13 من أعضاء المجلس الـ 15 ترشيحه، ولم تعترض عليه أي من الدول التي تمتلك حق الفيتو.
وأشاد بان كي مون من روما بغوتيريس ووصفه بأنه “خيار رائع″. وقال: “إن معرفته الواسعة بالشؤون العالمية وفكره الحي سيجعل منه الشخص المناسب لقيادة الأمم المتحدة في فترة حساسة”.