اللواء محيي الدين نوح أحد أبطال أكتوبر: رفعنا شعار النصر أو الشهادة.. ونفذنا 92 عملية حربية منها عمليتان داخل إسرائيل .. وكبدنا العدو خسائر فادحة في عملية "لسان التمساح".. فيديو

اللواء أركان حرب محيي الدين خليل نوح أحد أبرز أبطال الفرقة "39 قتال" التابعة لقوات الصاعقة التى شاركت في حرب 73 وحققت انتصارات كبيرة.

أكد نوح خلال مشاركته احتفالات جامعة بنها التى نظمتها تحت رعاية الدكتور السيد القاضى رئيس الجامعة وبحضور اللواء عمرو عبدالمنعم محافظ القليوبية والقيادات الشعبية أن حرب أكتوبر معركة عظيمة أول ما اتذكر هو كلمة الله أكبر عبرنا بها من الهزيمة للنصر المبين.

وعن المجموعة "39 قتال" ذكر اللواء محيي نوح بأنها مجموعة مقاتلة علي جميع الجبهات من بورسعيد شمالا حتى رأس محمد ومن داخل سيناء إلى داخل إسرائيل من 67 حتى 73 وقد كانت المجموعة تقوم بتنفيذ عمليات إغارة وكمائن واستطلاع خلف خطوط العدو وتمكنت المجموعة من القيام بـ 92 عملية حربية منهم عمليتان داخل إسرائيل بالتعاون مع منظمة فتح حيث تم تدمير مصانع الفوسفات وبعض المطارات ومخازن الوقود.

واشار إلي أهم انجازات المجموعة تمثلت في أنها كانت تقوم بعمليات إنزال مستمرة في أرض العدو واستطاعت المجموعة تكبيد العدو 430 قتيلا في صفوفه وتدمير 17 دبابة وعربة مختلفة و4 بلدوزرات وتدمير عدد كبير من منشآت العدو كما نجحت المجموعة في الحصول علي أول أسير وهو يعقوب روينة.

وأوضح اللواء البطل محيي أنه كلف بقيادة سرية تقوم بتأمين مناطق رأس العش والتينة والكاب وفي يوم 8 يوليو شاهد 4 عربات مجنزرة إسرائيلية ودبابتين أمام منطقة رأس العش في محاولة لإقامة موقع بهذه المنطقة فجهز الرجال اللازمين للمهمة ومنهم الضابط محمود حنفي وطاقم قاذفي آر بي جيه وتم الاتفاق علي أن تكون اشارة بدء الهجوم علي العدو أول قذيفة يطلقها قائدهم محيي نوح وبالفعل ما هي إلا لحظات قليلة ومن موقعهم علي الضفة الغربية بالقناة انهالت قذائف الأربي جيه المصرية علي دبابات ومجنزرات العدو فدمرت عرباته المجنزرة الأربع واحدي الدبابتين.

وفي أوائل عام 1968 تم تشكيل كتيبة الصاعقة وانضم المقاتل البطل محيي نوح إلي المجموعة تحت تصرف القيادة لانتقاء عناصر من بينهم لتكون قوام مجموعة العمليات الخاصة التي يقودها العقيد ابراهيم الرفاعي الذي كان قد سبق له قيادة مجموعات قليلة العدد عبر بها القناة للقيام بأعمال تدمير واستطلاع للعدو وكلف الرفاعي محيي نوح الذي سبق تعارفهما وهما ضمن صفوف وحدات الصاعقة باختيار أفضل العناصر من كتيبته من ضباط وصف ضباط وجنود لضمهم إلي المجموعة التي كان قوامها الرفاعي قائدا للمجموعة والعقيد غالي نصر طبيبا والرائد أحمد رجائي عطية وفصيلة من الصاعقة البحرية وفصيلة من احدي فصائل الصاعقة بالإضافة إلي المجموعة التي اختارها النقيب محيي نوح كتيبته حتي بلغ عدد أفراد المجموعة ما يقرب من 200 مقاتل كانوا يتنافسون فيما بينهم لكي يحظوا بالخروج في عمليات مع قائدهم الرفاعي وعندما اكتمل عدد العمليات التي قاموا بها ضد العدو 39 عملية حملت اسم "المجموعة 39 قتال".

وذكر اللواء محيي نوح واحدة أن أهم العمليات التي شارك فيها وهي عملية لسان التمساح الأولي في التاسع عشر من ابريل 1969 ردا علي استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض 9 مارس 1969 وبتكليف من القيادة العليا تم تكليف الرفاعي ومجموعته بالقيام بعمل ثأري قوي يكلف العدو أكبر الخسائر واختاروا نفس الموقع الذي أطلق قذائفه علي الشهيد رياض وتم الاستطلاع الجيد للموقع من الضفة الغربية للقناة من فوق مبنى الإرشاد تم معرفة عدد أفراد الموقع وتسليحه وتم تصميم ماكيت له ثم تشييد موقع هيكلي بنفس التصميم بمنطقة تجمع المجموعة وتم اختيار من ستوكل إليهم المهمة وتم توزيع الأدوار عليهم وتدرب كل فرد علي ما سيقوم به في التوقيتات المحددة وكان موقع لسان التمساح مكون من 4 دشم اثنتان في الأمام واثنتان في الخلف محصنة تحصينًا شديدًا يحميها من أي قصف مدفعي متابعا :"قهرنا العدو وهو ما يثبت كذب الدعاية الصهيونية عن الجندي الذي لا يقهر.

وذكر اللواء محيي أنه تم تكليف رجال المجموعة مع بداية حرب أكتوبر بعمليات في عمق العدو الغرض لتشتيت انتباهه وتدمير مستودعاته البترولية لحرمانه مما يحتاجه من الوقود اللازم لادارة عجلة الحرب لديه مع تلغيم طرقه ومدقاته وتدمير مخازن ذخيرته وتعطيل احتياطياته.

ويتذكر البطل محيي نوح تلك العملية في مساء أول أيام المعركة ضد خزانات ومصافي البترول علي خليج السويس وتم الهجوم بواسطة 3 طائرات هليكوبتر استقلوها من قاعدة شمال القاهرة بعد أن تزودوا بطلقات الحارق الخارق وتم الهجوم وتدمير الاهداف بالرغم من المقاومة العنيفة للعدو بواسطة دفاعاته الأرضية تسببت في سقوط احدي طائرات الهليكوبتر المهاجمة واستشهد طيارها واصيب من فيها ومنهم المقاتل البطل فؤاد مراد وفي يوم آخر تم ضرب مواقع بترول العدو بمنطقة شراتيب ولكن هذه المرة بواسطة القوارب واستخدام الار بي جيهات والأسلحة والاسلحة الحارقة الخارقة وكان التجمع في مركز القيادة الخلفية.

أضف تعليق