تحل اليوم الذكرى الـ43 لحرب أكتوبر ، والتى تمكن الجيش المصرى خلالها من عبور خط "بارليف"، الذى قام جيش الاحتلال الاسرائيلي ببنائه على طول الساحل الشرقى لقناة السويس لمنع عبور القوات المصرية.

وحرب السادس من أكتوبر أو حرب "يوم الغفران"، كما يطلق عليها اليهود، كانت انتصارا ساحقا ومعجزة عسكرية أدهشت العالم بأكمله وغيرت موازين القوى وقضت على أسطورة "جيش إسرائيل الذى لا يقهر"، والتى ظلت إسرائيل تروج لها لسنوات طويلة؛ وكان انتصار الجيش المصرى وتفوقه العسكرى أمرا لا جدال فيه، حتى أن كبار القادة والسياسيين الإسرائيليين لم يجدوا مفرا من الاعتراف به والاعتراف أيضا بانهيار أسطورة الدولة التى لا تقهر.

فصرح وزير الدفاع السابق "موشيه ديان" بأن المخابرات الإسرائيلية والأمريكية فشلتا فى اكتشاف استعداد مصر وسوريا للحرب، مشيرا إلى أن الحرب وقعت فى اليوم الوحيد الذى لم يكن القادة الإسرائيليون يتوقعونه.

واعترف "ديان" أيضا بتفوق الجيش المصرى، فقال فى تصريح له: "القوات العربية حاربت بمرارة حتى النهاية، وأظهرت أعلى درجات السيطرة فى العمليات العسكرية؛ ولم تعد مواقعنا الحصينة سوى فخاخ للموجودين فيها".

وسنعرض بتلك المناسبة بعض اللقطات النادرة لحرب "اكتوبر"، كما يلى:

1. بيان عبور القوات المسلحة لقناة السويس فى 6 أكتوبر:

2. خطاب الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" فى 14 أكتوبر 1973:

3. لحظة عبور خط "بارليف":

بعد أن تهاوى خط "بارليف" تحت أقدام الجنود المصريين، تبرأ "حاييم بارليف"، صاحب فكرة بناء ذلك الساتر الترابى منه قائلا: "من قال أن هناك خطا يسمى خط بارليف".

4. لحظة استسلام جنود إسرائيليين فى "بور توفيق" على الساحل الشرقى لقناة السويس، أمام الجيش المصرى وقيام ضابط إسرائيلى بتسليم الجنود المصريين علم إسرائيل بدلا من الراية البيضاء لإعلان استسلامهم، فى سابقة هى الأولى من نوعها، وذلك فى 13 أكتوبر:

5. لحظة استسلام آخر المواقع الحصينة من خط "بارليف":

6. لحظة ضرب مواقع الجيش الإسرائيلى خلال الحرب:

7. "السادات" يتحدث عن عبور الجيش المصرى لخط "بارليف" خلال خطابه أمام "الكنيست" الإسرائيلى فى 21 نوفمبر 1977: