انسحب آلاف المتطوعين المشاركين فى دورة الألعاب الأولمبية فى البرازيل قد تخلوا عن عملهم التطوعى بسبب ساعات العمل الطويلة وعدم الحصول على طعام.
افادت صحيفة واشنطن بوست، أنه مع تبقى أقل من أسبوع على انتهاء أولمببياد ريودى جانيرو، يواجه المنظمون مشكلة جديدة، وهى أن العديد من المتطوعين تركوا العمل.
وقال لويس موريرا، أحد المتطوعين فى تصريحات لقناة "سى بى سى" الكندية إن كثير من المتطوعين اضطروا لترك العمل لأن عليهم أن يعملوا أسبوعين متتاليين، فى ظل فوضى مواعيد العمل ، فى حين أن الكثيرين تركوا العمل بسبب الطعام. وطلب منهم العمل ثمانية أو تسع ساعات لا يحصلون فيها إلا على وجبة خفيفة صغيرة.
وقد ترك موريرا العمل كمتطوع هذا الأسبوع بسبب ما يقول أنه افتقار اللجنة الأولمبية لاعتبارات أرواح الناس ومعيشتهم.
ومن بين أكثر من 50 ألف شخص تطوعوا للعمل فى تنظيم أولمبياد ريو، لم يتبقى سوى 35 ألف، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك دايلى نيوز، لكن المتطوعين يقولون إن هذه ليست مشكلة، ويروا أن العدد المتبقى يكفي للعمل بشكل مريح.