حذر الدكتور حسن خاطر رئيس مركز القدس الدولي، من المخطط "الإجرامي" الذي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذه "هذه الأيام"، والرامي إلى "ضم المسجد الأقصى المبارك إلى وزارة الأديان الإسرائيلية".
وأكد خاطر، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد: "هناك مخططًا إسرائيليًا طُرح قبل سنوات للمصادقة عليه كمشروع في الكنيست الإسرائيلي، ولم ينجح في وقتها؛ بدأ الاحتلال بتفعيله وإحيائه هذه الأيام، وهو محاولة إتباع وضم المسجد الأقصى المبارك إلى وزارة الأديان الإسرائيلية، وفرض واقع إداري جديد".
وأوضح أن "الأجواء في هذه الأيام أكثر مناسبة لتنفيذ هذا المخطط الاحتلالي، في ظل حالة الصراع العربي، واستمرار الانقسام الفلسطيني، والانشغال الدولي"، مشددًا على أن "ما يجري من قبل الاحتلال بحق المسجد الأقصى هذه الأيام؛ هو مؤشر خطير على تطور الهجمة الإسرائيلية التي تستهدفه".
وقال خاطر إن "إسرائيل تسعى للهيمنة والسيطرة على الأقصى والمؤسسات الإسلامية المتواجدة بداخله"، مؤكدًا أن الاحتلال يعمل على "إضعاف دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، وما يتفرع عنها من حراسة المسجد الأقصى ووحدة الترميم وغيرها".
وأضاف: "يتم تهيئة الأجواء لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي؛ من خلال استهداف وإضعاف تلك المؤسسات، واعتقال موظفيها وطواقمها المختلفة، وإبعادهم، وفرض الغرامات عليهم"، لافتًا إلى أن "كل هذه الإجراءات الإسرائيلية القمعية؛ هدفها أن تصبح تلك المؤسسات عاجزة وغير قادرة على القيام بدورها".
وحذرت العديد من المؤسسات الإسلامية في بيان مشترك، من خطورة ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأقصى "عبر وسائل تنفيذها من الشرطة والقوات الأمنية الخاصة ومخابراتها واستخباراتها وقطعان المستوطنين المبرمجين".
ولفت البيان الذي صدر، الخميس الماضي، إلى "زيادة الاعتقالات والتوقيف والإبعاد بحق عدد من المسؤولين في الأوقاف التابعة للمسجد الأقصى، وبحق الحراس والعمال وأصحاب المسؤوليات بحجج واهية، إضافة إلى منع إدخال مستلزمات البناء، وتنفيذ أعمال الإعمار والترميم".
وأكد كل من "مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس، ودائرة الإفتاء الفلسطينية، والهيئة الإسلامية العليا ودائرة أوقاف القدس" عبر البيان، أن "الهجمة التي يتعرض لها الأقصى؛ لم يُعرف مثيل لها منذ احتلال إسرائيل للقدس والأرض الفلسطينية عام 1967م".