واصلت السلطات التركية حملات الاعتقالات التعسفية ضد المواطنين على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد قبل أشهر، وقررت حبس 20 شخصًا، اليوم الخميس، من بينهم جنود في الجيش ونائب حاكم إقليمي لحين تقديمهم للمحاكمة بتهمة الانتماء لـ«خلية نائمة»، كانت ستنشط إذا نجحت المحاولة الانقلابية العسكرية.
ويأتي ذلك بعد قرار بعزل 540 جنديًا في البحرية وقيادة الجيش وإقالة 66 من أعضاء السلك القضائي والادعاء العام مع مواصلة الحكومة تطهير المواقع الحكومية وقوات الأمن في أعقاب الانقلاب الفاشل.
وتقول تركيا: “إن أنصارا لرجل الدين التركي المقيم في أمريكا فتح الله كولن كانوا وراء الانقلاب الذي هدف للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان والاستيلاء على السلطة، بينما ينفي «كولن» تورطه في هذا الانقلاب”.