إجراءات أمنية مشددة شهدتها مدينة "السلام" شرم الشيخ، قبل احتفالية 9 أكتوبر الجارى بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيسه، بقاعة المؤتمرات، حيث تم توجيه دعوات لرؤساء البرلمانات الإفريقية والعربية، إلى جانب عدد من رؤساء البرلمانات الدولية، مثل الدوما والكونجرس وفرنسا واليابان .
ووضعت وزارة الداخلية خطة أمنية مكبرة، ارتكزت على تأمين المدينة بالكامل، ونشر التشكيلات الأمنية وضباط العمليات الخاصة لتأمين الاحتفال ومسارات الضيوف والمشاركين فى الاحتفالية، فضلاً عن وضع خطط مرورية لتنظيم حركة المرور وعدم خلق أية تكدسات مرورية بالمنطقة .
وتم تأمين قاعة الاحتفالات وإجراء عمليات تعقيم لها بواسطة الكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المتفجرات عدة مرات قبل الاحتفالات .
ويشارك عدد كبير من ضباط شرطة السياحة والآثار فى التأمين لهذا الحدث، كما تظهر الشرطة النسائية بالأعلام المصرية لاستقبال الضيوف خاصة القادمين من خارج البلاد .
وقالت مصادر أمنية، إن مدينة شرم الشيخ كاملة تحت كاميرات المراقبة على مدار الـ24 ساعة، وهناك غرف كبيرة لرصد أية تحركات غريبة، فضلاً عن تفعيل غرف الحماية المدنية والمفرقعات للتحرك حال وجود أية بلاغات عن أجسام غريبة، فيما تم إلغاء الإجازات للضباط ورفع درجة الاستعداد القصوى للحالة "ج".
وشهد مطار شرم الشيخ إجراءات أمنية مشددة، من خلال وجود عدد كبير من الأجهزة الحديثة والمتطورة للتفتيش الدقيق، حيث يخضع الجميع لعمليات التفتيش دون استثناء، حتى النواب أنفسهم سيحضعون لعمليات التفتيش مثل باقى الأشخاص .
وأهابت الأجهزة الأمنية بالنواب الالتزام بالتعليمات الأمنية حرصاً على سلامتهم وأمن الجميع، فيما أكدت المصادر الأمنية، أنه لن يتم السماح لأحد بالخروج عن القانون، وسيتم تأمين الاحتفالية بشكل يليق باسم مصر، وسوف تتم مقابلة أية محاولات للخروج عن القانون بكل قوة وحسم .
يذكر أن البرلمان الإفريقى سوف يعقد جلساته القادمة فى مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 10 إلى 21 أكتوبر الجارى، وعلى هامش الاحتفالية سيتم عقد جلسة مشتركة بين البرلمان الإفريقى والبرلمان العربى فى اليوم التالى وهو حدث فريد من نوعه سوف يعنى الكثير بالنسبة للعلاقات الإفريقية/ العربية، خاصة على الصعيد البرلمانى .