اهتمت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم الخميس، بعدد من الموضوعات كان أبرزها: اعتقال متعاقد يعمل بوكالة الأمن القومى الأمريكية بتهمة سرقة وثائق سرية... وإعلان عائلة رونالد ريجان الجمهورية دعمها لهيلارى كلينتون... واستراتيجية المرشحة الديمقراطية فى المناظرة تتجاوز الأداء على المنصة ..
نيويورك تايمز
اعتقال متعاقد يعمل بوكالة الأمن القومى الأمريكية بتهمة سرقة وثائق سرية
اعتقلت السلطات الأمريكية هارولد توماس مارتن الثالث، وهو متعاقد يعمل لحساب وكالة الأمن القومى الأمريكية ووجهت له اتهامات بالاستيلاء على معلومات فائقة السرية .
وبحسب الصحيفة، قالت وزارة العدل الأمريكية، فإن الموظف كان يعمل لصالح بوز ألن هاملتون، نفس المؤسسة التى كان يعمل لصالحها المتعاقد السابق إدوارد سنودن، وعثرت السلطات على ست وثائق بحوزة مارتن تصنف على أنها سرية للغاية .
وأضافت وزارة العدل أن "هذا يعنى أنه كشف غير مصرح لمعلومات غاية فى السرية، وهو ما يمكن أن يتسبب فى أضرار جسيمة للغاية للأمن القومى الأمريكى ".
من جهته، قال جون كارلن كبير مسئولى الأمن القومى فى وزارة العدل، أن إلقاء القبض على مارتن يكشف التهديد الذى يشكله العاملون بالداخل ولديهم سلطة الإطلاع على المعلومات السرية.
وأضاف أن المتعاقد بوكالة الأمن القومى يبلغ من العمر 50 عاما، ويواجه اتهامات بسرقة ممتلكات حكومية ونقل مواد "سرية للغاية" دون تصريح .
وتعد تلك القضية مشابهة لقضية المتعاقد السابق إدوارد سنودن، والذى كان يعمل فى نفس الوكالة أيضا وحصل على وثائق سرية فضحت أنشطة تجسس أمريكية سرية حول العالم قبل أن يفر إلى روسيا ويحصل على حق اللجوء السياسى .
وكان المتهم يحظى بتصريح أمنى رفيع فى وكالة التجسس الأمريكية المهمة، ويواجه عقوبة السجن 10 سنوات. وتم اعتقال المتهم بعد يومين من تفتيش السلطات منزله فى ماريلاند وكذلك المرآب والسيارة، فى 27 أغسطس الماضى، وأنكر مارتن فى البداية الاستيلاء على هذه الوثائق، لكنه اعترف فيما بعد بنقل وثائق وملفات رقمية .
لكن محاميه شدد على أنه لم يدن بعد بالاتهامات الموجهة إليه، وقال "لا يوجد دليل على خيانة مارتن لبلاده"، وقالت صحيفة نيويورك تايمز، التى فجرت القضية، أن مارتن مشتبه به فى الاستيلاء على "برنامج قرصنة" طورته وكالة الأمن القومى وتستخدمه فى اختراق أنظمة روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية .
سى.إن.إن
عائلة الرئيس الجمهورى الأسبق "ريجان" تعلن دعمها لهيلارى كلينتون
قال مايكل ريجان، نجل الرئيس الأمريكى الجمهورى الأسبق رونالد ريجان، أن والدته سوف تصوت لصالح المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون، فى الانتخابات الرئاسية المقررة نوفمبر المقبل .
وصرح ريجان الأبن، لمحطة سى.إن.إن، الأمريكية، مساء الأربعاء، إن نانسى ريجان سوف تدعم كلينتون فى الانتخابات، مضيفا "دونالد ترامب لم يقدم الكثير للنساء فى حملته، بل لم يفعل شىء للحصول على دعم النساء ".
كما كتب ريجان على حسابه بموقع تويتر مهاجما المرشح الجمهورى، حيث قال "أبى لم يكن سيدعم حملة رئاسية من هذا النوع، لو كان الحزب الجمهورى يريد لنا أن نغادر فآل ريجان خارج الحزب، نانسى صوت تصوت لصالح هيلارى كلينتون ".
ووجه مذيع "سى.إن.إن" سؤالا لريجان خلال مداخلة مع القناة، عما إذا كان يريد أن يطلب من الجمهوريين أن يصوتوا لكلينتون، ورد نجل الرئيس الأسبق "بالطبع لا، لكن سأخبر الجمهوريين أن يحكموا ضمائرهم.. أنا أحاول أن أحمى إرث ريجان ".
واشنطن بوست:
استراتيجية كلينتون فى المناظرات تتجاوز الأداء على المنصة
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن استراتيجية المرشحة الديمقراطية فى انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلارى كلينتون لا تقتصر على الأداء خلال المناظرة فقط، بل التركيز أيضا على ما بعدها ومحاولة استغلال نقاط القوة فيها للتغلب على منافسها الجمهورى، الأمر الذى يعكس مزيد من الانضباط والتنظيم الغائبين بدرجة كبيرة عن حملة المرشح الخصم دونالد ترامب .
وأضافت الصحيفة أن تيم كين، المرشح لمنصب نائب الرئيس مع هيلارى كلينتون تعرض لانتقاد بسبب أدائه فى المناظرة التى خاضها مع منافسه الجمهورى فجر أمس الأربعاء، إلا أن أدائه كشف أن استراتيجية كلينتون لهذه المناظرات تتجاوز الأداء على المنصة، وتمتد إلى ما بعده .
فحملة كلينتون، مسلحة بلقطات الفيديو من الإنترنت التى تم إعدادها مسبقا وبإعلانات التليفزيون والتغريدات، قد استغلت اللحظات الرئيسية فى المناظرة كهراوة تضرب بها مرشحى الحزب الجمهورى، مما يعكس تنظيما وانضباطا غائبين بدرجة كبيرة عن حملة ترامب .
ونقلت الصحيفة عن دان بفيفر، المستشار السابق للرئيس أوباما، قوله إن تيم كين كان لديه استراتيجية واضحة وبسيطة فى المناظرة الوحيدة للمرشحين على منصب نائب الرئيس، وهى تذكير الجمهور بكل الأمور السيئة والعدائية التى قالها ترامب منذ بداية حملته، وكانت حملة كلينتون ذكية بما يكفى لتعرف أنه ليس من المهم يفوز أو يخسر فى مناظرة نائب الرئيس وأنه لا يحرك الأصوات... ولكنها تمثل فرصة لتوجيه رسالة لقطاع أكبر من الجمهور.. ويضيف بفيفر قائلا: إنه لا يرى أن شيئا مما قاله مايك بينس، المرشح الجمهورى لمنصب نائب الرئيس، قد حرك أى أصوات لصالح دونالد ترامب .
وأكدت واشنطن بوست أن هدف حملة كلينتون ليس الفوز فى المناظرة نفسها، ولكن توفير تسجيلات صوتية مقنعة يمكن استخدامها كسلاح حتى موعد الانتخابات .