أعلنت مصادر متطابقة مقتل شخص وجرح حوالى عشرة آخرين، أمس الثلاثاء، في كوناكري بعد تظاهرة شارك فيها مئات الآلاف من أنصار المعارضة الغينية.
وقالت المصادر ذاتها إن التجمع الذي ضم 700 الف شخص على حد قول زعيم المعارضة سيلو دالين ديالو، واقل من 500 الف وفق قوات الأمن، جرت بهدوء ولم يتخللها أي حوادث تذكر، موضحة أن اعمال العنف اندلعت في طريق عودة المتظاهرين.
وقال مامادو ديان ديالو إن شقيقه تييرنو (21 سنة) الذي قتل بعد التظاهرة «اصيب برصاصة في الصدر اطلقها احد رجال الامن، بينما كان جالسا على شرفة شقته في بامبيتو على الطريق السريع لوبرانس».
واضاف: «سمعت صوت الرصاص ولم اتصور انه كان يستهدف شقيقي»، موضحاً انه فقد أخاً ثانيا خلال تظاهرات سياسية في شباط (فبراير) 2013.
وأكد وزير الأمن عبدول كابيلي كمارا في بيان ليل الثلاثاء الأربعاء ان اضطرابات اندلعت ليلاً في هذه المنطقة ما أدى الى تدخل للشرطة «سجلت خلاله اصابتان بجروح خطيرة بالرصاص»، مشيرة الى وفاة احدالجريحين.
وأضاف ان مطلق النار نقيب في الشرطة تم توقيفه «ووضع بتصرف الادارة المركزية للشرطة القضائية»، معبراً عن الاسف باسم قوات الامن.
وقدم زعيم المعارضة تعازيه الى اسرة القتيل وتوجه الى العيادة التي نقلت اليها الجثة. وطلب من الشبان مغادرة الشارع بعد حادث القتل.
وقال: «سنرفع دعوى ضد مجهول وان كانت المحاكم الغينية لم تقبل يوما شكاوانا منذ ان تولى الفا كوندي السلطة، لكننا سنواصل كفاحنا ضد هذا الواقع».
وتحدثت الحكومة عن اصابة 12 شخصاً بجروح ايضا وتوقيف ستة آخرين.