أعلن الملاكم الألماني فيليكس ستورم أنه سيتنازل بمحض إرادته عن لقب بطل العالم، نافيا في الوقت نفسه أن يكون هذا القرار راجعا للإجراء المتخذ ضده بسبب المنشطات.

وقال رولاند بيباك، مدير أعمال ستورم: "سيخضع لعملية جراحية في المرفق هذا العام في ألمانيا، على أي حال فإنه لن يستطيع الحفاظ على اللقب ولذلك فقد قام بالتنازل عنه".

ويحمل ستورم 37/ عاما/ لقب بطل المجلس العالمي للملاكمة في الوزن المتوسط منذ سبعة أشهر، ولكنه يواجه تحقيقات تتعلق بالمنشطات منذ أبريل الماضي.

وسقط البطل الألماني في اختبار للكشف على المنشطات في 20 شباط/فبراير الماضي، بعد المباراة، التي فاز فيها على الروسي فيودور تشودينوف.

وينتظر ستورم، صاحب الأصول البوسنية، في الوقت الحالي نتائج تحاليل العينة الثانية، التي سيتم الكشف عنها في 12 تشرين أول/أكتوبر الجاري.

ويواجه ستورم، الذي عاد إلى البوسنة، شبح العقوبة رغم اعتراض فريقه على الاتهامات الموجهة إليه.

وأضاف بيباك، قائلا: "سيتنازل عن لقبه بشكل إرادي، لماذا لم يجرده المجلس العالمي للملاكمة من حزامه؟ لأنهم أيضا يرون تناقضات في هذه القضية".

وبالإضافة إلى العقوبات الرياضية، يواجه ستورم احتمالات المثول أيضا أمام القضاء الألماني.

ويعتبر خرق قواعد المنشطات المعمول بها في ألمانيا سببا مباشرا لعقوبة الحبس لثلاث سنوات أو الغرامة المالية.

ومن الناحية الرياضية، قد تصل العقوبات إلى الإيقاف لمدة عام واحد، حيث أوضح توماس بوتز، رئيس الاتحاد الألماني للملاكمة أن مدة العقوبة ستنتهي مطلع العام المقبل بما أنها بدأت من تاريخ وقوع المخالفة.

وأوقف ستورم بشكل احترازي بعد سقوطه في اختبار الكشف على المنشطات.