نشرت منذ أيام بعض صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، صور لأداء طلاب أحد المدارس في محافظة الفيوم صلاة الظهر في فناء المدرسة، حيث يؤم مدير المدرسة الطلبة للصلاة على أن تتوقف جميع أنشطة المدرسة عن العمل وقت أداء الصلاة، وقد هاجم الإعلامي يوسف الحسيني ذلك المشهد مرجعاً إياه لإرتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، ومشيراً إلى أنه يتم أسلمة الطلبة على حد تعبيره.
إلا أن أحمد شكري عثمان، عضو إدارة المتابعة وتقويم الأداء بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، كان له رأي آخر وإن كان متضارب نوعاً ما، حيث أكد أن الأمر لا علاقة له مطلقاً بالإخوان المسلمين وأن رئيس مجلس إدار المدرسة الدكتور مجدي عبد الرحيم، ومدير المدرسة الأستاذ أحمد الدكروري، ليس لهم علاقة بأي تيار سياسي مؤكداً أن المشهد يرتبط بالناحية الدينية التي يعشقها المجتمع المصري ويميل إليها.
وفي ذات الوقت طالب شكري بأن يتم أخذ هذه الأمور بشىء من الحساسية نوعاً ما، وذلك لأن محافظة الفيوم من المعروف أنها المعقل الثاني لجماعة الإخوان المسلمين على مستوى مصر، ولم يوضح شكري المقصود بكلامه ذلك وما علاقة كون الفيوم معقلا للإخوان بأداء صلاة الظهر في المدرسة.
يوسف الحسيني والإخوان
كما أضاف أحمد شكري أن عداء يوسف الحسيني للإخوان المسلمين أفقده للحيادية في تناول الخبر، مؤكداً أن الوازع الديني هو سبب ذلك المشهد ولا أكثر من ذلك.