أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن اتفاق باريس “المتعلق بالمناخ” سيدخل حيز التنفيذ في الرابع من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بعد أن تجاوز عدد الدول المصادقة عليه 55 بلدا، وهي الدول المسؤولة عن 55% من انبعاثات الغاز الناتجة عن الأنشطة الصناعية.
وقال في بيان اصدره المتحدث الرسمي باسمه “استيفان دوغريك”، مساء الأربعاء/الخميس: “إن الزخم العالمي لدخول الاتفاق حيز التنفيذ خلال هذا العام كان ملحوظا، وإن الدعم الدولي للاتفاق هو دليل على الحاجة الملحة للعمل ويعكس إجماع الحكومات على أن التعاون العالمي القوي ضروري لمواجهة تحدي تغير المناخ”.
واتفاق باريس هو أول اتفاق عالمي بشأن تغير المناخ وتم التوصل إليه عقب مفاوضات شاقة بين الدول الأعضاء بالأمم المتحدة حتى تم التوقيع عليه في مؤتمر قمة المناخ التي استضافتها باريس في ديسمبر/ كانون من العام الماضي.
وينص الاتفاق على ضرورة الحد من ارتفاع الحرارة درجتين مئويتين على الأقل، ومراجعة التعهدات الإلزامية “كل خمس سنوات”، وزيادة المساعدة المالية لدول الجنوب.
وأوضح بيان الأمين العام، أن الأمم المتحدة “عملت بلا كلل على مدى العقد الماضي، بهدف تسريع استجابة الدول الأعضاء إزاء تغير المناخ”، مشيرا إلى قيامه بـ “زيارة المجتمعات الواقعة على الخطوط الأمامية للمناخ، من القطب الشمالي إلى منطقة الأمازون، ورأى كيف أن المناخ يؤثر على الحياة المدمرة بالفعل، وعلى سبل العيش والآفاق لمستقبل أفضل”.
وهنأ الأمين العام جميع الموقعين على اتفاق باريس، وحث جميع البلدان على تسريع عملياتها المحلية للتصديق على اتفاق باريس في أقرب وقت ممكن.