ارتفع عدد ضحايا الإعصار الاستوائي “ماثيو”، في جزر البحر الكاريبي إلى 26 قتيلا من بينهم 22 شخصا في هاييتي و4 أشخاص في الدومنيكان.
وأدى الإعصار إلى تشريد آلاف المواطنين في كلتا الدولتين، بعد انهيار آلاف المنازل بسبب الأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية، والرياح العنيفة التي بلغت سرعتها 230 كيلو مترا في الساعة.
وقال مسئول في حكومة هاييتي: “إن الإعصار “ماثيو” قتل 22 شخصا، ودمر أكثر من 80% من المنازل في المناطق الجنوبية، التي يسكنها 700 ألف نسمة تم نقل 11 ألفا فقط منهم إلى ملاجئ مؤقتة”.
وأشار المسئول إلى وجود أكثر من 350 ألف شخص، يحتاجون إلى مساعدات فورية بعد أن جرفت الأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية منازلهم.
وقال نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، في هايتي مراد وهبة، إن الإعصار “ماثيو” تسبب في أكبر “كارثة إنسانية”، تشهدها البلاد منذ زلزال عام 2010، الذي تسبب في مقتل 200 ألف شخص.
وأعلن متحدث باسم مشاة البحرية الأمريكية، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنه تلقى تعليمات من وزارة الدفاع “البنتاجون”، بالتدخل لمساعدة منكوبي العاصفة “ماثيو” في هاييتي.
وأضاف أن أكثر من 300 جندي من مشاة البحرية، يتواجدون على متن السفينة الحربية “يو اس اس ميسا فيردي”، قبالة سواحل هاييتي استعدادا لتقديم مساعدات الإغاثة للمنكوبين.
وفي كوبا تسبب الإعصار”ماثيو” في تدمير مدينة “باراكوا”السياحية، التاريخية في محافظة جوانتانامو لكنه لم يؤد إلى سقوط قتلى، وفقا لما أعلنته الحكومة الكوبية.