أعلن النائب الأول لرئيس لجنة الشئون الدفاعية والعسكرية، في مجلس الدوما الروسي، سيرجي جيجاريف، مساء أمس الثلاثاء، أن اتهام القوات المسلحة الروسية العاملة في سوريا باستخدام أسلحة حارقة خلال تنفيذ عملياتها هناك، لا أساس له من الصحة، لأن روسيا ما كانت لتنتهك القانون الدولي أبداً، وهي ليست بحاجة للقيام بذلك.
وقال النائب الروسي لوكالة “نوفوستي” للأنباء: “هذا غير ممكن استخدام أسلحة حارقة، لأنه، أولاً وقبل كل شيء، روسيا ما كانت لتخرق الاتفاقيات الدولية، وهي التي أكدت دائماً الالتزام بها، وثانياً، ليس هناك ضرورة لذلك ضرورة لاستعمال الأسلحة الحارقة، لأنها تستخدم أسلحة موجهة بدقة، وتجري العمليات وفقاً لأهداف مستطلعة سابقاً، وحرق كل شيء من حولنا، لن يفيد بشيء”.
وتابع جيجاريف قائلا: “هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة. أي أسلحة حديثة، نستخدمها نحن، نقول دائما: إننا نستخدمها، ولأية أغراض نستخدمها، ومتى يتم القيام بهذه الضربات. وجميع الطائرات والصواريخ تم تجهيزها بأجهزة ومعدات خاصة لتسجيل الفيديو”.
هذا وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية، المعنية بحقوق الإنسان، قد أعلنت في وقت سابق، أن استخدام أسلحة حارقة، قد تم خلال العمليات العسكرية المشتركة بين القوات الحكومية السورية والروسية، على أراضي الجمهورية العربية السورية، ما لا يقل عن 18 مرة، خلال الفترة الممتدة بين 5 يونيو و10 أغسطس 2016، في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في مدينتي حلب وإدلب السوريتين.