- القوات السعودية ثالث أقوى قوة بحرية في الشرق الأوسط

- طهران: المناورات البحرية السعودية تزعزع استقرار الخليج

بدأت القوات البحرية السعودية أمس الأول، الثلاثاء، مناورات "درع الخليج 1" في الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان، وتعد المناورات الأضخم التي ينفذها الأسطول الشرقي السعودي، بحسب قائد التمرين العميد البحري الركن، ماجد القحطاني، فيما حذر الحرس الثوري الإيراني، السفن الحربية السعودية من الاقتراب من المياه الإيرانية، وأضاف في بيان، أن "المناورات البحرية السعودية ستسبب توترا، وتزعزع استقرار الخليج".

وقال قائد التمرين، العميد البحري الركن ماجد بن هزاع القحطاني، إن المناورات تشمل "جميع أبعاد العمليات البحرية حيث تتضمن الحروب الجوية والسطحية وتحت سطحية والحرب الإلكترونية وحرب الألغام وعمليات الأبرار لمشاة البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة والرماية بالذخيرة الحية".

وأشار إلى أن المناورات "تعد امتدادًا للخطط والبرامج التدريبية المعدة مسبقًا، وتهدف إلى رفع الجاهزية القتالية والأداء الاحترافي لوحدات ومنسوبي القوات البحرية استعدادًا لحماية المصالح البحرية للمملكة العربية السعودية ضد أي عدوان محتمل".

وتشترك في هذه المناورات تشكيلات من القوات البحرية الملكية السعودية بالأسطول الشرقي، وتضم "سفن جلالة الملك والزوارق السريعة وطيران القوات البحرية ومشاة البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة".

وتصنف القوات السعودية كثالث أقوى قوة بحرية في الشرق الأوسط بعد تركيا وإسرائيل، وكان لها مشاركة فاعلة في حرب الخليج الثانية واستطاعت قوات مشاة البحرية والصاعقة البحرية السعودية اجتياح الكويت والاشتباك مع القوة العراقية.

كما شاركت في معركة تحرير الحد الجنوبي واستطاعت القوة البحرية السعودية قطع الإمدادات عن الحوثيين ومحاصرة ميناء ميدي، وتمكنت قوات الصاعقة البحرية من تحرير جبل الدود من الحوثيين، وتنوي شراء غواصات ألمانية، للتنويع في القوة البحرية السعودية، حيث معظم السفن الحربية السعودية فرنسية الصنع.

وتتفوق القوة البحرية السعودية على نظيرتها الإيرانية بامتلاكها فرقاطات من طراز الرياض لا ترصدها الرادارات ودفاعات ملائمة وتغطية جوية مناسبة بالمقارنة مع القطع البحرية الإيرانية التي تستخدم فرقاطات يعود صنعها لسبعينيات القرن الماضي من طرازي الوند وموج وافتقارها لطيران مناسب يغطي تحركاتها نظرًا للتفوق السعودي المطلق تقريبًا في الجو.

ومقابل التغطية الجوية المتفوقة للقوات السعودية تلجأ إيران إلى الدفاعات الصاروخية أرض-بحر والقوارب السريعة وغواصات قديمة من طراز كيلو، الأمر الذي يجعل القوة البحرية الإيرانية محمية إلى حد ما في مياهها الإقليمية لكن إذا انتقلت هذه القوات إلى المياه الدولية البعيدة عن سواحلها حيث تتجه مرارًا إلى باب المندب سوف تفقد هاتين الميزتين وتصبح فريسة سهلة إلى حد ما لمن يمتلك التغطية الجوية الملائمة والقطع البحرية الأكثر تطورًا.