أكد النائب طارق الخولى أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إن وثيقة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسودان أغلقت تمامًا ملف التوترات التى شهدتها العلاقة بين البلدين بعد ثورة 30 يونيو، وتصدٍ واضح لكافة المحاولات التى تسعى لإثارة القلائل بين البلدين.
وأضاف أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، لـ"اليوم السابع"، أن تعزيز العلاقات بين البلدين يمكن أن يكون فى المجالين الدبلوماسى والسياسى، فالسودان هى العمق الأفريقى لمصر، وتعزيز العلاقات سينعكس بالإيجاب على البلدين.
وأشار أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إلى أن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى بوثيقة الشراكة مبادرة إيجابية ستعزز العلاقات، كما أنها ستضمن مساهمة من الجانبين للتبادل التجارى والاقتصادى خلال الفترة المقبلة.
كان الرئيس عبد الفتاح السيسى، أكد حرص مصر مع السودان على رفع مستوى اللجنة العليا المشتركة بين البلدين لتكون على المستوى الرئاسى، وذلك تعبيراً عن إرادة سياسية واضحة للوصول بمستويات التعاون إلى الآفاق التى تتسق بما يربط البلدين، وبما يناسب تاريخهما .