توافق أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر اليوم الأربعاء على اختيار رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو غوتيريس أمينا عاما للأمم المتحدة خلفا لبان كي مون.

ولد أنطونيو غوتيريس في ليشبونة عام 1949، ودرس الهندسة والفيزياء في معهد (Instituto Superior Técnico) قبل أن يتجه إلى العمل في الجامعة بعد التخرج عام 1971.

إلا أن التدريس في الجامعة لم يجذب اهتمام الرجل الكاثوليكي إلا لعامين فقط، انضم بعدها للحزب الاشتراكي عام 1974، وهو نفس العام التي انتهت فيها خمس عقود من الديكتاتورية في البرتغال، دخل بعدها العمل السياسي.

في عام 1995، وبعد ثلاث أعوام من انتخابه كأمين عام للحزب الاشتراكي، تم انتخابة كرئيس للوزراء، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2002.

ثم وجه غوتيريس تركيزه إلى الدبلوماسية الدولية، إذ أنه يتقن البرتغالية والإنجليزية والأسبانية، ليصبح المفوض السامي للاجئين عام 2005.

وقام غوتيريس بتقليل أعداد العاملين في الوكالة في جينيف، مع رفع أعداد قدرتها على التعامل مع الأزمات الدولية، من خلال تعيين المزيد من الأفراد في المناطق الساخنة حول العالم.

ويعرف غوتيريس بسعيه الدؤوب لدفع الدول الغنية لبذل المزيد من الجهد من أجل الأشخاص الهاربين من الصراعات حول العالم.

وكتب في مجلة "تايم" الأمريكية "لا يمكننا إيقاف أشخاص فارين من الموت... إن الخيار هو كيفية إدارة وصولهم وبشكل إنساني."

ويبلغ غوتيريس 76 عاما اليوم، ولديه طفلان من زواجه الأول التي توفت عام 1998، ثم تزوج عام 2001.

ويعتقد خبراء أن اختيار غوتيريس يمكن أن يشكل دفعة لدور الأمم المتحدة على المستوى العالمي.