ارتفعت حدة الخلاف بين كل من تركيا ونيجيريا بسبب موالين للداعية الإسلامي فتح الله جولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، وتتهمه تركيا بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الأخيرة في 15 يوليو الماضي.

وتقول الحكومة النيجيرية إن الحكومة التركية قامت باعتقال 52 طالبا نيجيريا في أسطنبول للاشتباه بانتمائهم لحركة جولن كإجراء انتقامي، بعد رفض نيجيريا إغلاق مدارس على علاقة بجولن.

وتقول صحيفة "نيجيريا توداي" إن السلطات التركية قامت باعتقال 50 طالبا نيجيريا يدرسون في جامعة "فيث" التي قامت الحكومة بإغلاقها بعد أن فشلت في الاستحواذ عليها، ثم قامت بترحيلهم يوم 30 سبتمبر الماضي، بينما لا يزال طالبان أخران في سجن "سيلفري".

وقامت الحكومة النيجيرية بعدها باستدعاء السفير التركي في نيجيريا للاستفسار، كما عقد البرلمان النيجيري جلسة طارئة في 4 أكتوبر وطالب تركيا بالاعتذار، وأكد على أن تصرف الحكومة التركية غير مقبول، مؤكدا على أن المواطنين الأتراك في نيجيريا قد يواجهون نفس المعاملة كإجراء عقابي.

وقال مسئولون في وزارة الخارجية النيجيرية أنه لا يمكن إغلاق المدارس نظرا لأنها لا تخالف القانون الدولي.