برّأت محكمة جنايات القاهرة يوم الأربعاء، الرئيس السابق لمديرية أمن القليوبية إضافة إلى ثلاثة من مساعديه، وثلاثة من ضباط الشرطة في الأمن القومي من جريمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير.
وقالت المحكمة في أسباب الحكم بالبراءة أن المسؤولين كانوا يقومون بحماية المنشآت الحيوية في الدولة، وأن العناصر التي تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين هم الذين قتلوا الضحايا بالرصاص، والمحكمة ذهبت إلى أبعد من ذلك قائلة :” إن الوفيات الأخرى حدثت عندما حاول بعض السجناء الفرار من السجون، وكان أعضاء في جماعة الإخوان هم السبب وراء إقتحام السجون.
وقالت المحكمة أيضا أن الضحايا قتلوا رميا بالرصاص، وثبت أن الأسلحة النارية لم تستخدم من قبل وزارة الداخلية أو القوات المسلحة المصرية، وهذه الأسلحة محرمة دوليا.
جدير بالذكر أن قرار براءة المتهمين صدر بالقضية نفسها قبل عامين، وقد إستأنفت عائلات الضحايا على الحكم ولكنه تم تصديقه.