تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بتحقيق العدالة على أكمل وجه داخل المملكة المتحدة، خصوصًا عقب إعلان خروج بلادها رسميًا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت "ماي"، في خطابها الختامي بمؤتمر حزب المحافظين، اليوم الأربعاء، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يعد فرصة فريدة لتغيير نهج المملكة بصورة دائمة، يعيد تشكيل الأمة ويرجع السلطة إلى الوطن، حسب تعبيرها.

وأضافت رئيسة الحكومة البريطانية، أن لحظة خروج بلادها من عضوية الاتحاد الأوروبي بمثابة انتقال مصيري يجب أن يكتب فيه البريطانيون مستقبلا جديدا، لصورة الوطن البريطاني نحو مستقبل أكثر إشراقا، بغض النظر عن كون المواطنين البريطانيين قد صوتوا في يونيو الماضي لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت «تريزا ماي» عن زيادة النفقات الحكومية على بناء المساكن والمدارس والجامعات، ووعدت بأن يستمر حزب المحافظين في العمل؛ من أجل مصالح الطبقة العاملة المتوسطة، معربة عن تفاؤلها حيال مستقبل المملكة المتحدة بعيدا عن الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، قال زعيم حزب العمال المعارض، جيريمي كوربين، إن قادة حزب المحافظين حاولوا خلال مؤتمرهم تأجيج نار كراهية الأجانب للمجتمع الإنجليزي بما أثاروه عن موضوع الهجرة، وهو الموقف الذي رآه العديد من نواب المعارضة بأن المحافظين قد ركزوا على الهجرة، بما في ذلك الخطة التي تطالب أرباب العمل بتقديم قوائم الموظفين الأجانب للحكومة.

ولفت زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، تيم فارون، إلى أن محاولة رئيسة الحكومة البريطانية لدفع حزبها نحو مركز أو قلب السياسة في المملكة المتحدة، بالتعهد بتحقيق مزيد من المساواة الاجتماعية والاقتصادية، بعيد تماما عن عمل حزبها.