أعلن السفير الألمانى بالقاهرة يوليوس جيورج لوى، أن "الشباب" و"إدارة المياه" هما أهم المجالات التى تتعاون فيهما المانيا مع مصر.

وأكد أن ندرة المياه، هى أحد أكبر التحديات التى تواجه مصر والعديد من الدول، مضيفا أن التنبؤات الاقتصادية تشير إلى أن منطقة البحر المتوسط ستتأثر قريبا بندرة المياه.

جاء ذلك في كلمته خلال الحلقة النقاشية التى نظمها المركز العلمى الانمائى الألماني، منذ قليل، وذلك من أجل مناقشة ما قد تم التوصل إليه حاليا من دراسات حول مدى توافر المياه ونوعيتها، وعرض التقدم الذي تم إحرازه في مجالات تحلية ومعالجة المياه فى مصر، وكذلك تسليط الضوء على الإجراءات المزمع إتخاذها على المدى القصير والمتوسط والبعيد لضمان حصول الأجيال الحالية والقادمة على إحتياجاتها من المياه.

وأضاف لوى، أن الأمم المتحدة أدركت أهمية المياه، وأشارت إلي ذلك ضمنيا منذ السبعينات، كما أكدت حصول الجميع على مياه نظيفة.

وأشار إلى أهمية إنشاء محطات تحلية المياه وتدويرها، مؤكدا أن تأمين الموارد المائية، تتضمن تضافر الجهود من جميع الجهات.

حضر الحلقة النقاشية، كلا من د.محمد رامى أستاذ باحث بالمركز القومى لبحوث المياه، وآمنة شرف الباحث البيئى بالمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ود. حسام شوقي أستاذ باحث بالمركز المصرى لبحوث تحلية المياه، وأدار ها عبد الرحمن الجمال.