الركود يصيب شارع عبد العزيز بسبب ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية.. والتجار : "مفيش حد بيشترى غير العرايس".. فيديو وصور

تجار عن غلاء الأجهزة الكهربائية:

"الزباين بتيجي تعرف الأسعار وميرضوش يشتروا"

المستوردون يتحكمون فى مبيعات السوق ويخلقون حالة من الركود

شهدت أسواق الاجهزة الكهربائية فى الآونة الاخيرة وعلى رأسها شارع عبد العزيز، ارتفاعا ملحوظا فى الاسعار، وذلك بسبب ارتفاع أسعار صرف الدولار، حيث وصلت نسبة الزيادة فى عدد من الانواع إلي 100% وهذا يخالف ما أصدرته الحكومة حول القيمة المضافة والتي حددت نسبة الزيادة بـ 13% فقط علي الأجهزة الكهربائية، إلا أن استغلال التجار، أثر فى ارتفاع الأسعار.

ورصدت كاميرا "صدى البلد" ركود أسواق الأجهزة الكهربائية بعد ارتفاع أسعارها وشكوي التجار من قلة حركة البيع والشراء بسبب ارتفاع الأسعار على الجميع من قبل المستورد.

في البداية، قال عبدالغني رجب أحد التجار:" أسعار الأجهزة الكهربائية تزداد زيادة مبالغ فيها دون أي مبرر حيث تزداد الأسعار كل يومين تقريبًا مؤكدًا علي أن الغسالات والثلاجات من أكثر الأجهزة التي يزداد أسعارها في الفترة الحالية قائلًا "الأجهزة بتزيد بالـ500 والـ1000 جنيه مرة واحدة والناس ما بتصدقش الزيادة دى".

وأضاف :" السوق يشهد حالة من النقاشات بين التجار والزبائن بسبب ارتفاع الأسعار كما أن المبرر الوحيد الذى يتحجج به التجار هو ارتفاع الأسعار على الجميع من قبل المستورد نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار".

وأشار سيد العنزي أحد العاملين بالمحلات، أن حالة البيع والشراء فى سوق السلع الكهربائية تشهد ركودا بسبب ارتفاع الأسعارنتيجة ارتفاع سعر الدولار وعدم توافره للمستوردين لاستيراد أجهزة كهربائية جديدة، وتابع : "لا يشتري سوي العرايس لأنها مضطرة لشراء الأجهزة"، مطالبًا بضرورة الرقابة علي الأسواق وخاصة كبار المستوردين الذين يتحكمون فى مبيعات السوق حيث ارتفعت أسعار الأجهزة الكهربائية بنسبة 100% وفي زيادة مستمرة.

وقال علي العطيفي أحد السائقين علي سيارة نقل الأجهزة الكهربائية:" "يا دوب بنستفتح بس بزبون واحد طول اليوم دة لو حصل"، مطالبا الحكومة بضرورة التدخل لخفض الأسعار لأن ركود الأسواق أثر على رزقهم اليومى بشكل كبير.

وتابع بدر مصطفى، مالك محال بشارع عبد العزيز :" أسعار الأجهزة الكهربائية أصبحت مثل المثل الشهير على كف عفريت كل يوم بتزيد ومبقاش فيه بيع ولا شراء، أنا مقبض العمال اللى عندى بعد يوم عشرة فى الشهر"، مضيفًا أن سعر الشاشة توشيبا كانت بـ1850 وصل سعرها لـ2100 جنيه، وسعر شاشات سامسونج 40 بوصة كانت بـ2650 أصبحت بـ3000 جنيه، ووصل سعر الثلاجة إلى 4700 جنيه وكل ذلك بسبب جشع كبار المستوردين الذيت يبيعون الأجهزة بأسعار مرتفعة للتجار.

وتابع مصطفى قائلًا: "العروسة بتكون عاملة حسابها على 7000 جنيه لتشترى ثلاجة وغسالة وبوتجاز لكن بتلاقي الأجهزة بتتكلف 10000 جنيه بترجع تانى" مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية يهدد بنات مصر بالعنوسة ولأبد من تدخل الدولة لفرض رقابة على المستوردين وكبار التجار.

أضف تعليق