أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، الأربعاء، أنه حتى لو تمكن الرئيس السوري بشار الأسد من الاستيلاء على حلب فإنه لن يكسب الحرب، على حد قوله.

وقال "إيرولت" في مؤتمر صحفي: "سأقول لدى زيارتي لموسكو إن الوضع في حلب غير مقبول ولا يمكن أن يستمر".

من جانب آخر، قالت مسئولة بارزة في المعارضة الرئيسية السورية إن العنف شمال حلب يصل إلى "حد الإبادة الجماعية" لكن الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة من المدينة ليست على وشك السقوط في يد قوات الحكومة.

وقالت بسمة قضماني من الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية، إن "مدينة كبيرة كهذه لا يمكن أن تسقط بسهولة"، مشيرة إلى حمص في الجنوب التي استغرق الأمر من قوات الحكومة شهورا لاستعادتها.

وهاجمت قضماني روسيا، الداعم الرئيسي للرئيس بشار الأسد "لسخريتها" من الأمم المتحدة وازدرائها جهودها في التوصل للسلام.

وفي سياق متصل، قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بحث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان عبر الهاتف ضرورة زيادة الجهود الدولية لتهدئة الصراع في سوريا.

وقال الكرملين في بيان "تم التأكيد على ضرورة زيادة جهود المجتمع الدولي لبناء عملية سياسية سلمية في (سوريا) وخلق الظروف الملائمة لتهدئة الوضع والتصدي للمشكلات الإنسانية الحادة".